أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش - لصحيفة "التايمز" البريطانية أمس - عن رغبته في إقامة علاقة شراكة مع الدول الإفريقية تحمل طابعا مختلفا عن كون واشنطن مجرد دولة مانحة، موضحا أن هذه الشراكة تعني وجود سلسلة من الالتزامات أمام المسئولين الأميركيين والشعوب التي نحاول مساعدتها.
وأعرب عن رغبته في تسريع عملية تقديم المساعدات المالية الأميركية لإفريقيا عن طريق الكونغرس غير انه أوضح أن المنح تعتمد على الزعماء الأفارقة في إنفاق هذه الأموال على المشروعات الخاصة بقطاعي الصحة والتعليم مع الالتزام بمعالجة مشكلة الفساد. وأكد من جانب آخر التزامه بإيجاد مصادر جديدة للطاقة بدلا من وسائل الطاقة التقليدية بغية الحد من ظاهرة التغير المناخي في العالم وهو الأمر الذي يتصدر إحدى اولويات رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بصفته رئيسا لمجموعة الدول الثماني.
في الوقت ذاته، ذكرت الصحيفة أن لدى قادة مجموعة الثماني حلولا بديلة إذا ما هاجم المتظاهرون فندقهم في غلينغلز. وأضافت أن الأجهزة الأمنية قررت نقل الضيوف إلى قصر توليالان. وأكدت أنه إذا ما تعرض أمن القمة للخطر، فإن اللقاء قد لا يستمر سوى يوم واحد. وإذا ما تعرض أمن القصر أيضا للخطر، فإن الخطة الأخيرة تقضي بنقل القمة إلى لانكستر هاوس في لندن
العدد 1029 - الخميس 30 يونيو 2005م الموافق 23 جمادى الأولى 1426هـ