اشتدت المنافسة بين تشلسي الإنجليزي وريال مدريد الإسباني للحصول على خدمات لاعب وسط منتخب إنجلترا ونادي ليفربول ستيفن جيرارد بعد وصول المفاوضات إلى تجديد عقد اللاعب مع فريقه الحالي إلى طريق مسدود.
ويبدو أن جيرارد في طريقه إلى ترك ليفربول بعد ان أكد مدير أعماله أن المفاوضات تعثرت ولن تفتح قريبا.
وذكرت تقارير صحافية أمس الثلثاء ان تشلسي عرض مبلغا مقداره 32 مليون جنيه استرليني "نحو 52 مليون دولار" لضم جيرارد إلى صفوفه وهو رقم قياسي إنجليزي، علما بأن الرقم السابق دفعه مانشستر يونايتد للتعاقد مع مدافعه ريو فرديناند ومقداره 29,1 مليون جنيه استرليني قبل ثلاثة مواسم.
وأكد ليفربول أمس تلقيه عرضا من تشلسي وقال المدير التنفيذي في النادي الشمالي العريق بطل أوروبا الموسم الفائت ريك باري: "أستطيع أن أؤكد أن تشلسي تقدم بعرض مقداره 32 مليون جنيه ورفضناه".
وأوضح "المشكلة لا تتعلق بحجم المبلغ الذي سنحصل عليه لأننا نريد إبقاء جيرارد في صفوفنا".
وأوضحت التقارير أن ليفربول عرض تجديد عقد جيرارد سنتين إضافيتين مع راتب أسبوعي مقداره 100 ألف جنيه "نحو 170 ألف دولار"، ولكن يبدو أن الطريقة التي تم التفاوض فيها بين الطرفين لم تعجب جيرارد.
في المقابل، اعتبرت الصحف الإسبانية أن جيرارد لن يترك ليفربول للانضمام إلى فريق إنجليزي آخر، بل لكي يعيش تجربة في الخارج، ونقلت تصريحا لمدير كرة القدم في ريال مدريد الإسباني اريغو ساكي: "طبعا، نحن مهتمون بالتعاقد مع جيرارد، فأي فريق كبير لا يطمح إلى أن يكون في صفوفه لاعب من هذا الطراز؟".
وأضاف "من أجل أن نبدأ المفاوضات لضمه يجب عليه أن يتقدم بطلب استغناء من ناديه المرتبط معه بعقد"، وختم "إذا لم يفعل فإننا لا نستطيع أن ندخل في مفاوضات مع ناديه".
وذكرت تقارير صحافية أيضا أن جيرارد يتقاضى حاليا 60 ألف جنيه في الأسبوع "نحو 110 آلاف دولار"، وأوضحت أن ريال مستعد أن يدفع له 200 ألف دولار، في حين لا يريد تشلسي أن يتخطى أجره 150 ألف دولار أسبوعيا.
يذكر أن ليفربول يبدأ حملة الدفاع عن لقبه في مسابقة دوري أبطال أوروبا في 13 يوليو/ تموز الجاري، وفي حال مشاركة جيرارد في صفوفه فإنه لن يتمكن من المشاركة مع أي فريق آخر من هذه المسابقة خلال هذا الموسم
العدد 1034 - الثلثاء 05 يوليو 2005م الموافق 28 جمادى الأولى 1426هـ