العدد 1037 - الجمعة 08 يوليو 2005م الموافق 01 جمادى الآخرة 1426هـ

هل من حق أطفالي أن يعيشوا طفولتهم كالآخرين؟

أكتب قصتي عبر هذا المنبر الحر، ودموعي تنزف بغزارة من شدة العذاب والظلم والحرمان، وأنا أشاهد أطفالي يتضرعون جوعا وضياعا، ويتألمون من شدة الحر في هذه الأيام الصيفية القاتلة، اذ انني لا أملك ثمن القوت اليومي، فكيف أملك ثمن شراء مكيف، فكلما أشاهدهم أمام عيني أتمنى ان أتجرع الموت ألف مرة بدلا من ان ابقى عاجزا أمام هذا المشهد المأسوي، اذ لا أستطيع فعل أي شيء لهم، بحثت عن عمل من دون فائدة. وحالة أطفالي النفسية في تدهور فما ذنب الوطن يخسر عطاء أطفالي.

فأية طريق مستقبلية سيسلكها هؤلاء الأطفال وليس لديهم عائل "..." انهم يموتون ببطئ، وينظرون الى الاطفال الآخرين وهم يأكلون ويشربون ويمرحون بطفولتهم.

لقد بدأت قضيتي عندما أوقفت عن العمل في احدى الوزارات الحكومية منذ أربع سنوات ظلما، اذ اوقفت عن العمل والراتب، ولا استطيع العمل في اي مكان بسبب عدم تمكنني من تغيير بطاقتي السكانية، علما ان النيابة العامة برأتني من التهمة الموجهة لي. لقد بعت كل ما أمامي وخلفي لتسيير أموري المعيشية. أطفالي لا يذهبون الى الدراسة بسبب عدم تمكني من تغطية نفقات الدراسة الكثيرة.

أخاطب من "الوسط" هذا المنبر الحر كل المسئولين والغيورين من أبناء هذا الوطن مساعدتي في الرجوع الى عملي، أخاطب كل الضمائر الانسانية " لا تتركوني وأطفالي نتذوق أشكال العذاب!".

" الاسم والعنوان لدى المحرر"


10 بحرينيين يقطنون منزلا مؤجرا آيلا للسقوط

نحن عائلة مكونة من 10 أشخاص، نعيش في منزل مؤجر قديم يعزف الناس عن السكن فيه لولا الحاجة، وهو لا يتسع الينا نظرا إلى عددنا الكبير، وعلاوة على ذلك، هددنا صاحبه بالطرد، لأن المنزل لا يصلح للسكن، وهو آيل للسقوط. وقد تسلمنا انذارا من البلدية في هذا الشأن.

وللعلم فقط، فإنه يعيش في هذا المنزل أخي وزوجته، لأن راتبه البسيط الذي لا يكاد يفي بحاجته، لا يستطيع تحمل الأجور المرتفعة للشقق حاليا، وطلبه في الإسكان مازال جديدا. وكذلك تعيش أختي المتزوجة مع أولادها، لأن زوجها كذلك لا يملك مسكنا له ولعائلته. من هنا نوجه خطابنا الى المسئولين في وزارة الاسكان لتوفير منزل لعائلتنا قبل أن يحل بنا الضياع.

"الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 1037 - الجمعة 08 يوليو 2005م الموافق 01 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً