تراجعت الأسهم السعودية 3 في المئة في التعاملات صباح يوم أمس مع مواصلة المستثمرين موجة جني الأرباح منذ وصل مؤشر أكبر بورصة في العالم العربي إلى قمة قياسية الشهر الماضي.
وتراجع مؤشر السوق إلى 12341 نقطة في تعاملات هادئة نسبيا لم تتجاوز قيمتها 4 مليارات ريال نحو 1,07 مليار دولار. وقال مصرفيون إن كثيرا من المستثمرين يحجمون عن دخول السوق إلى أن تظهر إشارات على الصعود.
وقال المحلل في بنك الرياض زياد عواد "إنها أساسا عمليات جني أرباح". وأضاف "لا أحد يريد أن يعود قبل الأوان".
وتراجع المؤشر حتى الآن 12 في المئة منذ بلغ قمة يوم 19 من يونيو/ حزيران 13996 نقطة مدعوما بأسعار قياسية للنفط عززت الثقة في أكبر مصدر للخام في العالم.
ومع ذلك فإن السوق تزيد 50 في المئة عما بدأت به العام ويقول اقتصاديون إن أسهما كثيرة ولاسيما أسهم الشركات الصغيرة التي يقولون إنها ارتفعت بفعل عمليات شراء يغلب عليها المضاربة مازالت باهظة الثمن على رغم النتائج القوية عموما للشركات.
وذكر بعض المصرفيين أن تفجيرات يوم الخميس في لندن ربما كان لها أيضا بعض التأثير على معنويات السوق وكذلك استمرار حال عدم اليقين بشأن صحة الملك فهد الموجود في المستشفى منذ 6 أسابيع.
وأشار آخرون إلى انه لا دليل على أن هجمات لندن أثرت تأثيرا مباشرا على الأسعار في الرياض وخصوصا مع انتعاش أسعار النفط يوم الجمعة من هبوطها الشديد يوم الخميس الماضي. وهبطت أسهم المجموعة المالية سامبا يوم أمس على رغم إعلانها أرباح قياسية للربع الثاني بعد إغلاق السوق يوم الخميس. ونزلت أسهم سامبا نحو واحد في المئة إلى 872 ريالا في نهاية التعاملات الصباحية. وهبط سهم عملاق البتروكيماويات "سابك" أكثر من 4 في المئة إلى 1118 ريالا. وسجلت أسهم سابك مستوى مرتفعا 1495 ريالا في ابريل/ نيسان
العدد 1038 - السبت 09 يوليو 2005م الموافق 02 جمادى الآخرة 1426هـ