قالت مصادر مطلعة لـ "الوسط" إن وفدا من وجهاء القدموس وصل إلى دمشق لمقابلة الرئيس بشار الأسد لإطلاعه على الأوضاع المتوترة وحقيقة ما حدث بعد أن عجزت السلطات المحلية عن معالجة الوضع بصورة مناسبة. إذ مازالت الأوضاع الأمنية متوترة في مدينة القدموس التابعة لمحافظة طرطوس بعد اشتباكات شهدتها البلدة على خلفية خلاف بين عائلتين تنتميان إلى طائفتين مختلفتين، وتطورت الاشتباكات إلى اعتداءات مسلحة، وتضمنت إحراق أكثر من عشرين محلا تجاريا. في غضون ذلك، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان أمس إنها أرسلت التماسا موقعا من أكثر من ألف شخص بالفاكس للرئيس الأسد تدعوه فيه لإطلاق سراح رئيسها وغيره من المعتقلين السياسيين. وفي رسالة المنظمة التي تسعى لإطلاق سراح رئيسها المريض محمد رعدون تم مناشدة الأسد أيضا إنهاء العمل بقانون الطوارئ والذي يسمح بالاعتقالات التعسفية. إلى ذلك قال الناشط أنور البني إن عائلة النائب السابق مأمون الحمصي أرسلت برقية احتجاج إلى وزير الداخلية مطالبة بالكشف عن أوضاعه داخل السجن بعد أن رفضت إدارة السجن للمرة الثالثة السماح بزيارته
العدد 1043 - الخميس 14 يوليو 2005م الموافق 07 جمادى الآخرة 1426هـ