العدد 1052 - السبت 23 يوليو 2005م الموافق 16 جمادى الآخرة 1426هـ

العملة الصينية تقود أسعار النفط نحو الارتفاع

في تقرير "جلوبل" الأسبوعي للأسواق العالمية

ذكر التقرير الأسبوعي لبيت الاستثمار العالمي "جلوبل" عن الأسواق العالمية أن أسعار النفط شهدت عقود تسليم سبتمبر/ أيلول ارتفاعا ملحوظا خلال تداولات يوم الجمعة الماضي، إذ قفز سعر برميل الخام بما مقداره 1,52 دولار، ليغلق عند 58,65 دولارا. وقد جاءت هذه الزيادة بسبب مخاوف المستثمرين من أن ارتفاع قيمة العملة الصينية ستجعل الوقود سلعة أرخص بالنسبة للمستهلك الصيني، ما سيزيد من معدلات الاستهلاك. ويشير التقرير إلى انه منذ أن أعلنت الصين عن التحرير الجزئي لسعر صرف عملتها، ارتفع اليوان بما نسبته 2,5 في المئة مقابل الدولار.

وأضاف التقرير أن نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين وصلت إلى 9,5 في المئة خلال النصف الأول من العام الجاري. وأظهرت بيانات رسمية أن اقتصاد الصين أبدى قوة غير متوقعة في الربع الثاني من العام إذ لايزال حجم الإنتاج والاستثمار كبيرا.

أما عن أداء الأسهم خلال الأسبوع الماضي يقول التقرير: ارتفعت المؤشرات الأميركية خلال تداولات أخر الأسبوع مدعومة بارتفاع أرباح الشركات العاملة في قطاع النفط. إذ ارتفع سهم كل من شركة "Exxon Mobile" وشركة "Chevron" بما نسبته 2,8 و1,4 في المئة، ليغلقا عند 59,5 دولارا و57,7 دولارا على التوالي، مدعومة بالأرباح التي حققتها هذه الشركات منذ مطلع العام والتي جاءت أفضل من المتوقع نتيجة للارتفاع الكبير الذي يشهده سعر برميل النفط. كما ارتفعت أسهم شركة "Schlumberger" وشركة هاليبرتون، أكبر شركتين في الولايات المتحدة لتقديم الخدمات النفطية، بما نسبته 5,5 و9,4 في المئة، ليغلقا عند 82,28 دولارا و53,29 دولارا على التوالي. هذا وقد صعد مؤشر "داو جونز" بما نسبته 0,2 في المئة عن إغلاق اليوم السابق ليغلق عند مستوى 10,651,2 نقطة. وقد حد من ارتفاع المؤشر إعلان شركة جنرال موتورز أكبر شركة لصناعة السيارات بالعالم ان أرباحها في الربع الثاني من العام الحالي انخفضت بمقدار 286 مليون دولار بسبب خسائر منيت بها عملياتها بأميركا الشمالية. هذا وقالت الشركة إن إيراداتها انخفضت في الفترة نفسها إلى 48,5 مليار دولار من 49,3 مليار دولار مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي. كما ارتفع أيضا مؤشر "S&P 005 بما يساوي 0,5 في المئة أيضا ليغلق عند 1,233,7 نقطة. أما عن أداء مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا فقد صعد هو الأخر بما نسبته 0,05 في المئة ليغلق عند مستوى 2,179,7 نقطة. وقد حد من ارتفاع المؤشر تراجع سهم شركة "مايكروسوفت" بما مقداره 2,9 في المئة ليغلق عند 25,6 دولارا، وذلك بعد إعلان الشركة احتمال تراجع أرباحها أيضا. ما دفع أسهم الكثير من شركات قطاع التكنولوجيا للانخفاض أيضا، إذ هبط سهم شركة "Google" بما نسبته 3,7 في المئة، ليغلق عند 302,4 دولار. أما عن الأداء الأسبوعي لهذه المؤشرات، فقد جاء ايجابيا لها جميعا، لتواصل بذلك ارتفاعها للأسبوع الرابع على التوالي إذ ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي و"&P 005 بما نسبته 0,1 و0,5 في المئة على التوالي. في الوقت الذي صعد فيه أيضا مؤشر "ناسداك" بما يساوى 1,1 في المئة.

وذهابا للأسواق الأوروبية، يذكر التقرير أن مؤشر "فاينانشال تايمز" ارتفع خلال تداولات يوم الجمعة الماضي عن مستوى إغلاقه يوم الخميس الماضي ليغلق عند 5,241,5 نقطة، أي بزيادة مقدارها 0,4 في المئة عن إغلاق اليوم السابق، في حين لم يتجاوز ارتفاعه خلال الأسبوع 0,2 في المئة فقط. هذا وقد حد من ارتفاع المؤشر النتائج الاقتصادية غير المشجعة للاقتصاد الانجليزي. إذ لم يتجاوز مقدار نمو ثاني أكبر اقتصاد أوروبي 0,4 في المئة خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهو أدنى مستوى يشهده منذ العام .1993 ما دفع الكثير من الاقتصاديين لتوقع قيام البنك المركز البريطاني بخفض سعر الفائدة على الجنيه الاسترليني قبل نهاية العام الحالي، وذلك في محاولة منه لتحفيز الاقتصاد. بينما في أسواق فرانكفورت، فقد أغلق مؤشر "داكس" عند مستوى 4,836,9 نقطة أي بزيادة مقدارها 0,15 في المئة عن إغلاق اليوم السابق. أما عن الأداء الأسبوعي للمؤشر فقد جاء مرتفعا أيضا بنسبة 2,6 في المئة. وفي الأسواق الفرنسية فقد أقفل مؤشر "كاك 40" الذي يقيس أداء شركات الدرجة الأولى الفرنسية تداوله الأسبوع الماضي عند 4,415,5 نقطة، منخفضا بذلك 0,2 في المئة عن إغلاق اليوم السابق، في حين ارتفع أداؤه خلال الأسبوع بما مقداره 1,0 في المئة.

وفي الأسواق الآسيوية،، يوضح التقرير أن أداء الأسهم اليابانية جاء سلبيا وذلك نتيجة لتراجع أسهم شركات صناعة السيارات هناك، والتي انخفضت بسبب ارتفاع سعر صرف العملة الصينية ما يهدد بالتالي أرباح تلك الشركات. إذ هبط سهم كلا من شركة "تويوتا" و"هوندا" بما نسبته 1,0 و2,1 في المئة على التوالي. كما انخفض أيضا سهم شركة "سوني" بما نسبته 1,5 في المئة نتيجة لتراجع أسهم قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة. هذا وقد هبط مؤشر "نيكاي" الأوسع نطاقا بما نسبته 0,8 في المئة ليغلق عند 11,695,05 نقطة. في حين تراجع مؤشر "توبكس" بنسبة 0,7 في المئة، لينهي تعاملاته عند 1,189,8 نقطة. في حين جاء اداؤهما الأسبوعي سلبا أيضا إذ انخفض المؤشران بما نسبته 0,5 في المئة.

وفي هونغ كونغ، انخفض أيضا مؤشر "هانغ سينغ" مع نهاية تداوله يوم أمس الأول بما نسبته 0,8 في المئة. ليقفل بذلك عند 14,786,5 نقطة. في حين حقق أداؤه الأسبوعي ارتفاعا بلغ 1,9 في المئة عن إغلاق الأسبوع السابق. أما في أسواق سنغافورة، أقفل مؤشر "Straits Times" على ارتفاع بلغ 1,1 في المئة، لينهي بذلك تعاملاته عند 2,319,3 نقطة. في حين ارتفع أداؤه خلال الأسبوع الماضي أيضا بنسبة 3,1 في المئة

العدد 1052 - السبت 23 يوليو 2005م الموافق 16 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً