العدد 1057 - الخميس 28 يوليو 2005م الموافق 21 جمادى الآخرة 1426هـ

مدرب كرة اليد الشاطئية: تخطينا أقوى المنتخبات على رغم الصعوبات

أكد حاجة البحرين لدوري خاص وإجراء المباريات المتواصلة للمنتخب

أكد مدرب منتخب البحرين لكرة اليد الشاطئية عصام عبدالله القادم من بطولة كأس العالم المقامة حديثا في ألمانيا وأحرز خلالها المنتخب المركز الخامس بعد فوزه على المنتخب المصري أن المنافسة في البطولة كانت قوية ومثيرة ومتطورة بين الفرق المشاركة وأن الدول العالمية أثبتت تطورها الكبير في مجال لعبة كرة اليد الشاطئية، وخصوصا بعد ثمانية أشهر فقط من بطولة العالم الماضية، مشيرا إلى أن حامل لقب البطولة الماضية التي أقيمت في مدينة الغردقة المصرية المنتخب المصري ووصيفه المنتخب التركي جاء ترتيبهما في البطولة الحالية في المركز السادس والسابع على التوالي، وهو ما يدل على تطور الفرق وقوتها.

وأضاف: "بالنسبة لنا فإن أداءنا تطور عن ما هو في البطولة الماضية التي شاركنا فيها في مصر، وخصوصا أن المجموعة الحالية أبدت تفوقا وبروزا في المستوى أمثال فهد جاسم وجاسم محمد وأحمد طرادة وأعطوا فعالية كبيرة للفريق وكانوا من العناصر المميزة على رغم الإصابة التي تعرض لها رائد مرزوق التي أثرت على أدائه الذي جاء أقل من مستوى البطولة الماضية"، مشيرا إلى أن تطور الفرق المشاركة جاء مع تطور ملحوظ في تطور المنتخب الذي حقق نتائج لافتة في البطولة التي يشارك فيها للمرة الثانية على التوالي، وأن المشاركة كانت إيجابية بدرجة كبيرة.

وأضاف: "كانت المباراة الرابعة المهمة في البطولة مع البطل المتوج للبطولة المنتخب الروسي وهو أقوى فريق، وبالتالي خسرنا هذه المباراة، وخصوصا أن الروس أخذوا درسا كبيرا من البطولة الماضية التي تغلبوا فيها علينا بصعوبة كبيرة بعد دخولهم بثقة مفرطة، لذلك لعبوا معنا بقوة وعنف منذ البداية في هذه البطولة"، موضحا أن المباراة شهدت حالتي طرد لمصلحة منتخبنا وثلاث حالات طرد للمنتخب الروسي نتيجة القوة والعنف الذي شهدته المباراة، وخصوصا أن المنتخب الروسي استفاد جيدا من المباراة الأولى لنا معه وشدد على منتخبنا وتمكن من هزيمتنا، مشيرا إلى أن قانون البطولة لا يوجد فيه استبعاد لدقيقتين كما في مباراة كرة اليد داخل الصالات وإنما استبعاد لهجمة واحدة ومن ثم الطرد.

تغيير القوانين أثر علينا

وعن الصعوبات التي واجهها المنتخب في مواجهته للفرق الأوروبية التي لعب معها في المجموعة، قال عبدالله: "إن الناحية الجسمانية كانت أكثر الأمور اختلافا بين المنتخبات الأخرى والمنتخب الوطني، وشكلت مشكلة حقيقية للاعبين في المباريات"، موضحا أنهم عالجوا هذه المشكلة بالاعتماد على اللعب السريع، وخصوصا أن الفريق كان معدا لياقيا بشكل جيد، لافتا إلى أن الفرق الأوروبية كان تضم لاعبين طوال القامة.

وأوضح أن الصعوبة الأخرى التي واجهت المنتخب هي القوانين التي سنتها اللجنة المنظمة للبطولة قبيل انطلاقة الفعاليات مباشرة، مشيرا إلى أن ذلك شكل صعوبة كبيرة للمنتخب، وخصوصا مع تدربه على الدحرجة الأرضية التي ألغيت من البطولة وأنها في حال وقع فيها اللاعبون تحسب بهدف، وهي ما طبقت في البطولة الماضية وألغيت في البطولة الحالية مباشرة على رغم أن المنتخبات كانت قد تدربت عليها، مشيرا إلى أن إلغاء هذه القوانين كانت على جميع المنتخبات، ولكنها كانت أكثر تأثيرا على المنتخب الوطني، وذلك بسبب كون المنتخبات العالمية الأخرى لديها الإمكانية في اللعب في الهواء بسبب الطول الفارع لديهم، وأن المنتخب لم يتمكن من تطبيق هذه الفكرة بسبب قصر طول اللاعبين، وبالتالي اعتمد على اللعب بالدوران على الأرض.

وأشار عبدالله إلى أن المباريات الودية التي لعبها المنتخب في المجر مع فرق مجرية قبل المشاركة في البطولة العالمية كانت مفيدة بشكل كبير، وخصوصا أن التدريبات التي أجريت في البحرين لم يلعب خلالها أية مباراة تجريبية، مضيفا أن المنتخب تمكن من الفوز بالبطولة التجريبية على رغم خسارته المباراة الأولى ومن ثم فوزه في المباريات الست المتبقية، مؤكدا ان المنتخب استفاد كثيرا من البطولة على رغم مرض أحمد طرادة وعدم لعبه فيها.

الفوز على حامل اللقب

وأشار إلى أن فوز المنتخب بالمركز الخامس جاء بعد الفوز على بطل الدورة الماضية المنتخب المصري الذي لعب معه المنتخب المباراة الأولى وخسرها على رغم قدرته على الفوز، وخصوصا أن رائد مرزوق أضاع رمية جزاء قبل النهاية بقليل وهو ما يسجل بهدفين في الكرة الشاطئية، لافتا إلى أن المنتخب تمكن من الفوز في المباراة الثانية على رغم الأداء السلبي في الشوط الأول، وانه قدم أداء قويا في الشوط الثاني أنهاه بالمركز الخامس على العالم بعد الفوز برميات الترجيح.

وقال: "يكفي شهادة رئيس الاتحاد الدولي المصري حسن مصطفى بتطور اللعبة في البحرين، وفوزنا بالمركز الخامس الذي يعتبر أفضل مركز لمنتخب آسيوي في هذه البطولة العالمية، وفوزنا على المنتخب التركي والإسباني والألماني خير دليل على قوة المنتخب ويحسب له ألف حساب".

المطلوب دوري خاص والمحافظة على المنتخب

وأوضح عبدالله أنه سيرفع تقريرا كاملا عن مشاركة المنتخب في البطولة ونجاحه فيها مطالبا الاتحاد بالمحافظة عليه، والعمل على إقامة دوري عام للفئات السنية قبل الأول، إلى جانب الدوري العام، وخصوصا أن المدارس كانت أقامت دوريا خاصا بالطلبة وكذلك نادي سماهيج، مؤكدا ان من المهم المحافظة على هذا المنتخب وعدم وضعه منتخب مناسبات، مشيرا إلى أن غالبية المتابعين لبطولة العالمية أكدوا استغرابهم من عدم وجود دوري منتظم في البحرين.


عبدالله: سأدرب الشباب في حال لم أجدد مع المنتخب

كشف المدرب عصام عبدالله عن رغبته في تدريب فريق الشباب الأول في الموسم المقبل والدخول في تجربة جديدة في الدوري العام في حال لم يجدد عقده مع المنتخب.

وأوضح عبدالله أن مفاوضات قيادته لفريق الشباب الأول لكرة اليد في الموسم المقبل مازالت متواصلة، ووصلت إلى مرحلة متقدمة وقاربت على الانتهاء، وأنه بانتظار انتهاء عقده مع الاتحاد حتى يحدد مرحلته المقبلة والبحث عن فريق آخر، لافتا إلى أن الاتحاد لم يشعره حتى الآن بنيتهم التجديد معه، وقد أعطى كلمة مبدئية إلى الشباب بالموافقة على عرضهم لقيادة الفريق في الموسم المقبل، وأشار إلى أنه لم يتحدث مع إدارة نادي الشباب منذ سفره إلى بطولة العالم في ألمانيا.

واختتم: "إذا لم يكن للاتحاد وجهة نظر أخرى، فإنني سأوقع مع الشباب فقط في حال تم الاتفاق مع إدارة النادي"

العدد 1057 - الخميس 28 يوليو 2005م الموافق 21 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً