قال مسئول في هيئة رقابة الطاقة الإندونيسية "بي. بي. ام. اي جاز" إن إندونيسيا وهي العضو الوحيد من منطقة آسيا والمحيط الهادي في منظمة "أوبك" قررت أن تبقى عضوا كامل العضوية في المنظمة.
وعجزت إندونيسيا بسبب إنتاجها المتراجع من النفط عن الوفاء بحصتها في "أوبك" بل واستوردت النفط لشهور كثيرة العام الماضي. وأدى ذلك إلى بعض الدعوات من جماعات برلمانية وصناعية بأن تترك إندونيسيا المنظمة.
وقال مسئول "بي. بي. ام. اي جاز" عبدالمعين لـ "رويترز": "أوصى فريق إندونيسيا بالبقاء عضوا كامل العضوية في "أوبك"".
وأضاف "وافقت الحكومة على هذه التوصية بالبقاء في "أوبك"".
واقترحت لجنة حكومية في أبريل/ نيسان أن تصبح إندونيسيا مراقبا في "أوبك" وهو ما سيجردها من حقوقها في التصويت لكنه يعني أيضا أنها لن تضطر لدفع الكلف المالية للعضوية.
وقال عبدالمعين إن اندونيسيا مازالت لديها احتياطات نفطية محتملة يمكن أن تزيد إنتاجها في المستقبل.
وتتوقع إندونيسيا تراجع إنتاج النفط الخام بمقدار ستة في المئة في 2005 من إنتاج العام الماضي البالغ 968,2 مليون برميل يوميا لكنها تهدف لزيادة الإنتاج بنحو 25 في المئة إلى 1,18 مليون برميل يوميا بحلول العام .200
العدد 1059 - السبت 30 يوليو 2005م الموافق 23 جمادى الآخرة 1426هـ