العدد 1059 - السبت 30 يوليو 2005م الموافق 23 جمادى الآخرة 1426هـ

النفط فوق الستين دولارا من جديد خلال الأسبوع والدولار والأسهم الأميركية تتراجع

ذكر تقرير أن أسعار النفط تخطت حاجز الـ 60 دولارا للبرميل أمس لتسجل أعلى مستوى منذ نحو أسبوعين، وذلك إثر حريق بمصفاتين للنفط في الولايات المتحدة، ما جدد المخاوف من تراجع المعروض. كما صعد سعر الخام الأميركي الخفيف لعقود سبتمبر/ أيلول لتصل إلى 60,57 دولارا للبرميل مع إغلاق يوم الجمعة الماضي. وارتفع سعر الخام بعد ورود أنباء عن حريق بمصفاة نفطية بولاية تكساس مملوكة لشركة بي بي البريطانية.

ومن جانبها، أعلنت الشركة البريطانية، أنه تمت السيطرة على الحريق الذي شب في وحدة للمعالجة الهيدروجينية لمخلفات التقطير بمصفاة تكساس سيتي التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 460 ألف برميل يوميا. وتسبب الحريق في إغلاق الوحدة التي تبلغ طاقتها 60 ألف برميل في اليوم. كما أدى حريق آخر بمصفاة شركة ميرفي أويل في لويزيانا بوقت سابق أمس إلى إغلاق وحدة المعالجة الهيدروجينية للكيروسين والتي تبلغ طاقتها 18 ألف برميل يوميا، لكن متحدثا قال إن عمليات المصفاة لن تتأثر بالحريق.

وعلى صعيد العملات يقول التقرير: جاء أداء الدولار خلال الأسبوع الماضي متراجعا بعد أن جاءت نتائج النمو الاقتصادي الأميركي للربع الثاني من العام الجاري أدنى من المتوقع، إذ سجلت 3,4 في المئة، بالمقارنة بـ 3,8 في المئة خلال الربع الأول من العام الجاري. وأغلق الدولار خلال معاملات الأسبوع الماضي مقابل اليورو عند مستوى 1,2123 لتصل بذلك خسائره خلال الأسبوع إلى 0,5 في المئة.

أما عن أداء الأسهم خلال الأسبوع الماضي، فتراجعت المؤشرات الأميركية خلال تداولات آخر الأسبوع متأثرة بنتائج الناتج الإجمالي المحلي وارتفاع أسعار النفط، إذ انخفض مؤشر "داو جونز" بما نسبته 0,6 في المئة عن إغلاق اليوم السابق ليغلق عند مستوى 10,640,9 نقطة. وحد من تراجع المؤشر ارتفاع سهم شركة إكسون موبل التي شهدت أرباحها الفصلية ارتفاعا بنسبة 32 في المئة بفضل ارتفاع أسعار النفط العالمية. وقالت الشركة إن أرباحها الصافية بلغت 7,64 مليارات دولار أي 1,20 دولار للسهم في الربع الثاني من العام مقارنة مع 5,79 مليارات دولار أي 88 سنتا للسهم في الفترة المقابلة من العام الماضي. كما هبط أيضا مؤشر "S&P 005" بما يساوي 0,8 في المئة أيضا ليغلق عند 1,234,2 نقطة. وجاءت أسهم قطاع التمويل على رأس القطاعات الخاسرة وذلك بسبب تزايد مخاوف المستثمرين من مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع سعر الفائدة على الدولار، ما سيؤثر سلبا على معدلات الطلب على القروض وطلبات الائتمان. ومني سهم مجموعة سيتي غروب العملاقة بأكبر تراجع خلال تداولات يوم الجمعة حين انخفض بما نسبته 0,9 في المئة. أما عن أداء مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا فقد تراجع هو الآخر بنسبة 0,6 في المئة ليغلق عند مستوى 2,184,8 نقطة. أما عن الأداء الشهري لهذه المؤشرات، فقد جاء إيجابيا لها جميعا. إذ ارتفع كل من مؤشر "داو جونز" الصناعي وS&P 005 بما نسبته 3,5 و3,6 في المئة على التوالي. في الوقت الذي صعد فيه مؤشر "ناسداك" بما قيمته 6,2 في المئة.

وذهابا للأسواق الأوروبية، فقد ارتفع مؤشر "فاينانشال تايمز" خلال تداولات يوم الجمعة الماضي عن مستوى إغلاقه يوم الخميس الماضي ليغلق عند 5,282,3 نقطة، أي بزيادة مقدارها 0,2 في المئة عن إغلاق اليوم السابق، هو أعلى إغلاق يسجله المؤشر منذ العام .2002 وجاء سهم شركة شل العملاقة على رأس قائمة الأسهم من حيث الارتفاع، إذ شهد سهمها زيادة بلغت 2,3 في المئة وذلك بعد إعلان الشركة أن أرباحها في الربع الثاني من العام الجاري ارتفعت بنسبة 34 في المئة لتصل إلى 5,24 مليارات دولار وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط. أما عن الأداء الشهري للمؤشر فقد جاء إيجابيا بنسبة 3,3 في المئة.

بينما في أسواق فرانكفورت، فقد أغلق مؤشر "داكس" عند مستوى 4,886,5 نقطة أي بانخفاض مقداره 0,1 في المئة عن إغلاق اليوم السابق. أما عن الأداء الشهري للمؤشر فقد جاء مرتفعا بنسبة 6,6 في المئة. وفي الأسواق الفرنسية فقد أقفل مؤشر "كاك 40" الذي يقيس أداء شركات الدرجة الأولى الفرنسية تداوله الأسبوع الماضي عند 4,451,7 نقطة، منخفضا بذلك 0,2 في المئة عن إغلاق اليوم السابق، في حين ارتفع أداؤه خلال الشهر بما مقداره 5,3 في المئة.

وفي الأسواق الآسيوية، يضيف التقرير أن أداء الأسهم اليابانية جاء إيجابيا وذلك نتيجة لارتفاع أسهم شركات صناعة السيارات هنالك، والتي أعلنت نظرة متفائلة لمبيعاتها خلال العام الجاري. إذ أعلنت شركة تويوتا أن مبيعاتها خلال العام الجاري ارتفعت لتصل إلى 8,16 ملايين سيارة خلال هذا العام. كما أعلنت شركة هوندا أن إنتاجها خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي قد ارتفع بنسبة 14 في المئة مدعوما بزيادة مبيعات الشركة في كل من أميركا الشمالية وآسيا. وارتفع مؤشر "نيكاي" الأوسع نطاقا بما نسبته 0,4 في المئة ليغلق عند 11,899,6 نقطة. في حين صعد مؤشر "توبكس" بنسبة 0,3 في المئة، لينهي تعاملاته عند 1,205 نقطة. في حين جاء أداؤهما الشهري مرتفعا أيضا إذ حققا زيادة بلغت 2,7 و2,4 في المئة مقارنة بأدائهما خلال الشهر السابق.

وفي هونغ كونغ، ارتفع أيضا مؤشر "هانغ سينغ" مع نهاية تداوله يوم أمس الأول بما نسبته 0,5 في المئة. ليقفل بذلك عند 14,881 نقطة. في حين حقق أداؤه الشهري ارتفاعا بلغ 4,2 في المئة عن إغلاق الأسبوع السابق. أما في أسواق سنغافورة، فقد أقفل مؤشر "Straits Times" على ارتفاع بلغ 0,3 في المئة، لينهي بذلك تعاملاته عند 2,352,6 نقطة. في حين ارتفع أداؤه خلال شهر يوليو أيضا بنسبة 6,3 في المئة

العدد 1059 - السبت 30 يوليو 2005م الموافق 23 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً