دعت «إسرائيل» إلى مقاطعة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في بداية مؤتمر العنصرية في جنيف.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس (الأحد) أن سفير «إسرائيل» لدى مؤسسات الأمم المتحدة في جنيف روني ليشنو- ياعر أكد أن «إسرائيل» وغيرها من الدول ستواصل ممارسة الضغوط على سويسرا لحملها على إلغاء اللقاء الذي ينوي الرئيس السويسري هانز رودولف ميرز عقده مع الرئيس الإيراني على هامش مداولات مؤتمر «ديربان 2».
وأعرب السفير الإسرائيلي مع ذلك عن شكوكه في إمكانية أن تفضي هذه الضغوط إلى إلغاء هذا اللقاء. وقال إنه يأسف لكون جدول أعمال مؤتمر ديربان يشتمل على السياسة والكراهية بدلا من المواضيع الخاصة بمحاربة العنصرية.
وذكر التقرير أن «إسرائيل» طلبت من ميرز عدم مصافحة أحمدي نجاد حيث تعتقد أنه يدعم الإرهاب كما يرفض الاعتراف بحق الكيان الإسرائيلي في الوجود.
وقال ليشنو- ياعر لراديو «إسرائيل» إنه باستضافة أحمدي نجاد ستتودد سويسرا «بطريقة مخزية» إلى شخص ينكر للهولوكوست ويكره «إسرائيل».
وأضاف السفير أنه حتى إذا كان القصد من وراء ذلك هو تشجيع الرئيس الإيراني لجعل موقفه معتدلا فإن الاجتماع سيحقق نتيجة عكسية.
ومن جهته قال يوسي ليفي المكلف العلاقات مع الصحافة في وزارة الخارجية الإسرائيلية «إن هذا المؤتمر مهزلة مأساوية، رسميا الهدف منه التنديد بالعنصرية، وتتم دعوة شخص ينفي وقوع الإبادة (بحق اليهود) ويدعو إلى تدمير (إسرائيل)».
كما وصف وزير الشئون الاجتماعية الإسرائيلي اسحق هرتزوع المكلف مكافحة معاداة السامية في العالم مؤتمر جنيف بأنه «مسرحية وقحة من إعداد محور إيران- ليبيا- باكستان».
وأكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم من جهته لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن المؤتمر ليس «له من هدف سوى الافتراء على دولة (إسرائيل)».
وأضاف «أن الرئيس السويسري يفاقم وضع بلاده وذلك بعد لقاء وزيرة الخارجية (ميشلين) كالمي-راي العام الماضي أحمدي نجاد في طهران».
وسيكون أحمدي نجاد من القادة الرئيسيين الذين يتحدثون في المؤتمر الذي يهدف لتقييم مدى التقدم الذي أنجز منذ المؤتمر الأول الذي عقد في ديربان بجنوب أفريقيا العام 2001 لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري ومعاداة الأجانب والتعصب المتصل بذلك.
العدد 2418 - الأحد 19 أبريل 2009م الموافق 23 ربيع الثاني 1430هـ