حاز الرئيس الأميركي باراك أوباما على إعجاب نظرائه من قادة أميركا الجنوبية في قمة الأميركتين في ترينيداد وتوباغو، غير أن الملف الكوبي كان لا يزال نقطة الخلاف الأساسية التي عرقلت الاتفاق على البيان الختامي قبل ساعات من اختتام القمة.
ولم يخف الكثير من القادة إعجابهم بالرئيس الأميركي إثر اجتماعه بنظرائه قادة الدول الاثني عشر الأعضاء في اتحاد الأمم الأميركية الجنوبية.
وقال رئيس اليوروغواي طبارة فازكيز القادم من اليسار «لقد تمكنا جميعا من التحدث إليه ورد على كل واحد منا» مضيفا «هذا لم يكن يحدث في الماضي».
كما أعرب رئيس الأكوادور رفاييل كوريا أحد أشد منتقدي الولايات المتحدة إلى جانب رئيس فنزويلا هوغو تشافيز أو بوليفيا ايفو موراليس، عن إعجابه بالرئيس أوباما. وقال «إنها بداية عهد جديد» حتى وإن «لم نر حتى الآن تغييرا كبيرا تجاه كوبا».
وقالت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر من جهتها أن «حوار مختلفا فتح» مع باراك أوباما معربة عن الأمل في «ترجمة نواياه إلى سياسات ملموسة».
وقالت نظيرتها التشيلية ميشيل باشلي إن الاجتماع كان «إيجابيا جدا» والحوار كان «صريحا».
غير أن المفاجأة جاءت من تشافيز الذي بعد أن وصف أوباما في مارس/ آذار بـ «الجاهل المسكين»، عاد خلال القمة ليعبر له عن مشاعر صداقة غريبة ولمصافحته بحرارة وإهدائه كتابا أرفقه بالعبارة التالية «إلى أوباما مع المودة».
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مساء السبت في بيان أن الحكومة الأميركية «ستعمل الآن» على إعادة سفيرها إلى كاراكاس وعودة نظيره الفنزويلي إلى واشنطن.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة روبرت وود في البيان أن الرئيس الفنزويلي اتصل صباح السبت بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وذلك على هامش قمة الأميركتين في بورت أوف سبين. وأضاف أن تشافيز وكلينتون بحثا عودة السفيرين إلى مركزيهما بكاراكاس وواشنطن. وكان تشافيز أعلن السبت خلال القمة أن فنزويلا سترسل سفيرا إلى الولايات المتحدة.
العدد 2418 - الأحد 19 أبريل 2009م الموافق 23 ربيع الثاني 1430هـ