شارك نائب رئيس مركز الكرامة لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب بالجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالحسين العجمي في مؤتمر منظمة صحة الشعوب الذي انعقد في الإكوادور من 17 إلى 22 يوليو/ تموز الماضي، وحضره ما لا يقل عن 1500 فرد يمثلون منظمات المجتمع المدني المناهضة للعولمة.
وتأتي فكرة انعقاد المؤتمر بعد فشل المنظمات الدولية والحكومات في تحقيق الصحة للجميع بحلول العام 2000 وهو الشعار الذي رفع في اعقاب إعلان الماتا للصحة. وتناول المؤتمر موضوعات عدة تهم الوضع الصحي العالمي وعلاقة هذا الوضع باعتلال الصحة في بعض دول العالم، اذ لايزال قسم كبير من سكان العالم يفتقر الى الطعام والتعليم ومياه الشرب الآمنة والإصحاح والمأوى والأراضي وما تحويه من موارد وخدمات الرعاية الصحية، ولا يزال التمييز سائدا ويترك اثره على معدلات حدوث المرض وتيسير الرعاية الصحية، ما ينتج عن ذلك تردي البيئة بشكل يهدد صحة كل فرد، وخصوصا صحة الفقراء، وذلك راجع إلى ان مجموعة صغيرة من الحكومات والمؤسسات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية هي التي تتحكم في الاقتصاد العالمي ما أدى إلى حرمان سكان الدول الفقيرة من الحصول على الخدمات الصحية اللازمة لبقاء البشر. كذلك تهدد الخصخصة بتقويض مبدأ العدالة في تيسر الخدمات الصحية لشعوب الدول الفقيرة.
كما ركز المؤتمر على ان الحق في الحصول على الخدمات الصحية بجودة عالية هي من جوهر وصلب مبادئ حقوق الإنسان وخصوصا خدمات الرعاية الصحية الأولية التي تعتبر الركيزة الأساسية للخدمات الصحية في العالم المعاصر
العدد 1061 - الإثنين 01 أغسطس 2005م الموافق 25 جمادى الآخرة 1426هـ