العدد 1067 - الأحد 07 أغسطس 2005م الموافق 02 رجب 1426هـ

ترسية مناقصة جسور درة البحرين نهاية الشهر الجاري

قالت شركة درة خليج البحرين التي تقوم بإنشاء واحد من أضخم المشروعات الإسكانية والسياحية في المملكة إنها سترسي مناقصة 13 جسرا تم طرحها الشهر الماضي بنهاية الشهر الجاري في وقت تستعد فيه الشركة لطرح مناقصة 390 فلة سيتم إنشاؤها في المنتجع ضمن المرحلة الأولى.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة جاسم الجودر "ستتم ترسية عطاءات مناقصة بناء جسور الدرة البالغ عددها 13 جسرا خلال الاسبوع الاخير من شهر اغسطس/ آب الجاري، وعند الانتهاء من هذه الجسور ستكون واحدة من اهم معالم البحرين السياحية، وذلك نظرا الى تميزها من حيث الشكل الهندسي، وتعتبر اكبر شبكة جسور بحرية تنفذ في البحرين".

وأضاف الجودر قائلا: "جميع الجسور ستشتمل على مرافق الخدمات المختلفة، ومضمار للمشي يتخلل الجزر الفيروزية... ويتمتع مرتادو هذه الجزر سواء بالسيارة أو من خلال مضمار المشي بالمناظر الخلابة ومن معظم الاتجاهات، إذ الاضواء المتلألئة لكل الجزر ومرافقها وفللها وشوارعها الرئيسية، وكلها اعدت بشكل هندسي وجمالي بديع".

وتم طرح المناقصة الخاصة بإنشاء الجسور التي تربط جزر مشروع درة البحرين وقوامها 13 جسرا بطول ثلاث كيلومترات، وترتبط كل الجسور مع الجزر في شبكة واحدة هذا وقد تم تسلم العطاءات ويجري دراستها في الوقت الراهن.

وذكر الرئيس التنفيذي للشركة: سيتم تسليم الجسور الخاصة بالمرحلة الاولى والثانية في وقت متزامن مع تسليم فلل المرحلة الاولى والثانية... ثم يتم تسليم الباقي تباعا خلال فترة تنفيذ المشروع... وعند الانتهاء من اعمال الدفان والجسور يكون قد انتهى اكتمال الجزر واعمال البنية التحتية للمشروع، وفي الوقت نفسه مع انتهاء الشارع السريع الذي يتم انجازه في شهر يونيو/ حزيران من العام المقبل.

وأضاف "سيصبح مشروع الدرة الذي يقع جنوب شرق البحرين جزءا رئيسيا من جغرافية المملكة، إذ يقام على مساحة كبيرة قوامها 20 كيلومترا مربعا".

وكانت الشركة قد أعلنت أنها ستطرح فلل المرحلة الأولى من المشروع والبالغ عددها 390 فلة للمناقصة الشهر المقبل بعد الانتهاء من إعداد التصاميم كاملة.

وقال الجودر إن فلل المرحلة الأولى من المشروع والتي تقع على جزيرتي المرجان الأولى والثانية وجزيرة الفيروز الأولى وقوامها 390 فيلا تم الانتهاء من إعداد تصاميمها بالكامل، وستطرح مناقصة بناء هذه الفلل مع بداية شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي "إن هذه السياسة تحقق فائدة اكبر للمستفيدين بالمشروع، إذ إن المنافسة الشريفة بين المقاولين ترفع من مستوى الإنجاز وطبيعي أن تكون الاستفادة من جملة من المقاولين اكبر من الاستفادة بجهود مقاول واحد".

وأضاف "أن الأسلوب الذي اختارته شركة درة خليج البحرين من منطلقات وطنية واقتصادية هو اسلوب مفيد للجميع بلا استثناء بما في ذلك الشركة نفسها. كما أن سياستنا التي لن نحيد عنها هي توزيع الأعمال واستفادة الجميع من المشروع قدر الإمكان".

وكانت شركة درة خليج البحرين قد أعلنت أنها وقعت اتفاقا مع شركة عريت لاكس - ناس لأعمال الحفر لتنفيذ المرحلة الثانية والأخيرة في المشروع والتي تشمل كل الأعمال المرتبطة بالدفان وحماية شواطئ الجزر الصناعية التي سيتم إنشاء المشروع الذي يتكلف نحو 1,2 مليار دولار عليها.

وقال رئيس مجلس الإدارة عبدالحكيم يعقوب الخياط إن القيمة الإجمالية لعمليات الدفان - المرحلة الأولى والثانية - تبلغ 150 مليون دولار وأن المدة المتبقية لتنفيذ المرحلة الثانية 24 شهرا على أن يتم التسليم بمعدل جزيرة واحدة كل شهرين. وتبلغ عدد الجزر التي سيقام عليها المشروع في أقصى جنوب شرق المملكة 13 جزيرة.

وقال الخياط إنه تم حتى الآن إنشاء ثلاث جزر وتم تركيب صخور لحماية الجزر بطول 3,5 كيلومترات. وستربط هذه الجزر شبكة من الجسور بطول 3,5 كيلومترات والتي تعتبر أكبر شبكة جسور حرية يتم إنشاؤها في البحرين.

ووقعت درة خليج البحرين في المقر الرئيسي للشركة على مذكرة تفاهم مع بيت التمويل الكويتي - البحرين "بيتك" بشأن تمويل الأفراد لفلل المشروع التي تم طرحها للبيع بنجاح في الآونة الأخيرة. وقد اعد "بيتك" بالتنسيق مع إدارة الدرة برنامج تمويل خصيصا لهذا المشروع بمعدلات ربح منخفضة وفترات سداد مريحة تصل حتى 20 عاما.

يعتمد البرنامج المذكور على مبدأ المشاركة المتناقصة وهي معاملة إسلامية جديدة تتضمن شراكة بين طرفين في مشروع يتعهد احدهم "العميل" بشراء حصة الطرف الآخر "المصرف" تدريجيا حتى تنتقل الملكية بالكامل من المصرف إلى العميل، حيث يقوم المصرف بتمويل حتى 80 في المئة من القيمة الإجمالية للعقار المراد تمويله فيما يقوم العميل بدفع 20 في المئة من قيمة العقار كدفعة أولى "هامش جدية".

وتم التخطيط لمشروع درة البحرين ليكون منتجعا استجماميا وسياحيا فائقا بمواصفات عالمية ولتأمين مستوى من الرفاهية لا يضاهى في الشرق الأوسط، وبحيث يشتمل على مختلف التسهيلات والمنشآت التي تلائم مختلف قطاعات السوق سواء للقاطنين الدائمين أو الذين ينشدون منازل للاجازات أو زوار الفترات القصيرة، وتم الحرص على إضفاء نكهة عالمية عليه مع الاهتمام بتلبية متطلبات زبائن دول مجلس التعاون في المقام الأول.

وسيستوعب مشروع الدرة نحو 33 ألف مقيم بشكل دائم إضافة إلى 5000 زائر يوميا، وستبلغ كلفته الإجمالية نحو مليار دولار أميركي، وقد قامت شركة دبليو إس واتكينز وشركاه عبر البحار المحدودة بتصميم المخطط الرئيسي للمشروع والمباني التابعة، ويقع المشروع قريبا من شبكة الطرق الرئيسية التي تربط البلاد بفضل طريق سريع يجري حاليا العمل على إنشائه.

وقد استوحيت فكرة تصميم المشروع من الواحة وسط الصحراء والجزر البحرية والمرجانية، وذلك بهدف توفير ملاذ رائع من الظروف المناخية القاسية، ويشكل العامل البحري قاسما مشتركا لجميع منشآت المشروع بما يعكس تلك العلاقة الوثيقة التي طالما ربطت بين البحر وبين أهل البحرين والخليج العربي.

ويتوخى المشروع أن يكون منتجعا شاملا يضم شواطئ بحرية ومنتزهات ومجمعات للتسوق إضافة إلى الطرق والأماكن العامة، بما يتيح للقاطنين والزائرين التمتع بأجواء من الاسترخاء بعيدا عن وطأة حياة العمل والمدينة. كما سيكون المشروع مفتوحا لكل زبائن دول مجلس التعاون مع الحرص على نكهته العالمية، بحيث يجتذب تلك الفئة من الزبائن رفيعي الذوق.

ويعد مشروع درة البحرين أكبر المشروعات الإنشائية التي يتم تنفيذها حاليا في البحرين، ويقع على قطعة شاسعة من الأرض في جنوب شرقي الجزيرة قامت حكومة البحرين بتخصيصها لتطوير المشروع.

وقد روعي في المشروع أن يكون مدينة مكتفية بذاتها تضم كل الخدمات والتسهيلات وتوفر عوامل جذب سكنية وترويحية واستجمامية فائقة إلى جانب المنشآت الرياضية المعهودة في المدن الكبرى.

وبحسب المخطط الرئيسي، فإن نحو نصف مساحة موقع المشروع ستخصص لأنشطة الرياضة والترويح، ومساحات خضراء يانعة، يؤلف ملعب الجولف والمنتزه الرئيسي ومساحات الشواطئ المترامية الجزء الأكبر منها، كما يشتمل الموقع على مساحات مفتوحة واسعة لاستخدام مختلف الأنشطة مثل ركوب الخيل وسباق السيارات الصغيرة وغيرها.

وستحتل المساحة المخصصة للأغراض السكنية نحو ربع مساحة الموقع، معظمها مخصص للفيلات الفاخرة التي سيحيط بكل منها مساحة كبيرة للمرافق والأنشطة الرياضية، بينما ستشغل الأرض المخصصة للأغراض التجارية والفنادق والخدمات العامة جزءا صغيرا نسبيا.

ويتضمن المخطط الرئيسي قوسا من 6 جزائر مرجانية، وقوسا آخر على هيئة 5 من جزر الفيروز، ومنتجعا وجزيرة فندقية على شكل هلال، وملعب جولف عالمي ومارينا للرياضات البحرية.

ومن ناحية أخرى، درة البحرين تقوم بتطوير موقعها على الانترنت لتمكين الزوار من التعرف بصورة اقرب على كل المستجدات في المشروع من خلال إضافة صفحات جديدة تحتوي عرض صور بالأقمار الصناعية توضح التطور في مراحل الحفر والردم.

كما يشمل التطوير أيضا إضافة الأخبار الصحافية عن المشروع واستطلاعات الرأي من خلال المراسلات الدورية التي ترسل للمشتركين في القائمة البريدية، وكذلك عرض لجميع البرامج الإنشائية المستقبلية للمشروع وتفاصيل المناقصات المزمع طرحها للكثير من المعلومات لتغطية الاهتمامات لمختلف الفئات المهتمة بالمشروع، فرص الاستثمار المتاحة على جزيرة الهلال على سبيل المثال والتي ستطرح قريبا

العدد 1067 - الأحد 07 أغسطس 2005م الموافق 02 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً