العدد 1069 - الثلثاء 09 أغسطس 2005م الموافق 04 رجب 1426هـ

فك الدمج عن نادي الساحل مطلبنا بعد توقف الأنشطة والبرامج

الرئيس الفخري لمركز قلالي يزور دار "الوسط" ويقول:

زار دار "الوسط" أمس الرئيس الفخري لمركز شباب قلالي وحيد الدوسري وهو يحمل هموم أهالي قلالي وإعياء حيلتهم من أجل فك الدمج مع نادي الساحل والعودة بنادي قلالي إلى نشاطه المعروف.

وتحدث الرئيس الفخري في هذه الزيارة عن الواقع الصعب الذي يعيشه أبناء قلالي وقال: "أصبح أمر فك الدمج شيئا ضروريا بالنسبة إلى قلالي، وذلك بسبب الظروف الإنسانية التي تعاني منها المنطقة، فبعد أن أفقد الدمج منطقة قلالي هويتها وكيانها الرياضي والاجتماعي والثقافي، وأصبحت تعاني الخسائر التي تعرض لها أبناؤها وبناتها ونساؤها ورجالها من فقد معلمهم الذي شيدوه على مر السنين والتي تقدر بـ 30 سنة، كله تبخر في ثلاث سنوات، فأولادنا الان في الشوارع بلا مكان يأويهم، وبناتنا يعانين من قلة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، والحال كذلك عند النساء والرجال، فقد فقدت قلالي كل الأنشطة التي بنوها على مدار السنين، فأصبح الشباب بلا هدف ولا عزيمة، إذ إن فقد النادي قضى على الجميع، وأثر على معنوياتهم وألزمهم بحمل الحزن والأسى والاحباط بصورة استمرارية في حياتهم، وبعد اتضاح هذه الرؤيا لدينا على أرض الواقع، بات علينا بصفتنا مواطنين صالحين نريد أن نبي أجيالا تخدم المملكة في جميع المجالات، وتريد جيلا صالحا أن ندافع عن قضيتنا العادلة مهما كلف ذلك".

وأضاف قائلا: "أريد أن أسأل كل إنسان يحكم ضميره ويجعل العدل أسلوبه، كيف تذهب مقدرات قلالي إلى منطقة أخرى وقد أعلن فك الدمج منذ سنتين؟".

وتابع "مركز قلالي يحصل بعد فك الدمج منذ سنتين على 2000 دينار، نصفها تذهب للعاملين في المركز، والنصف الآخر يدفع للكهرباء والماء والتلفون، أية نشاطات يستطيع القيام بها هذا المركز لأبنائه؟ نحن نصرف من أموالنا الخاصة والكل يعلم بذلك إيمانا منا بقضيتنا العادلة وإنشاء جيل صالح من أبناء وبنات يخدم المجتمع البحرين".

لذلك، نطالب القيادة العليا وبشكل سريع التدخل وحل المسألة قبل أن نفقد كل شيء، فنحن في حال يرثى لها إذا استمر الحال بهذه الصورة". وأضاف قائلا: "نحن قادرون على إدارة نادينا وإقحامه على مستوى المملكة وخارجها، وماضينا يشهد بذلك، سواء كان رياضيا أو ثقافيا أو إعلاميا، وإن رجالاتنا عازمون على المضي في استرجاع هويتنا ومعلمنا، وتوجد لدينا الكوادر الرياضية والثقافية والاجتماعية النشطة، ونحن منذ فترة طويلة نعد لاسترجاع النادي ونعد الكوادر، والدليل على ذلك دورة النواب التي استغرقت شهرا كاملا بصورة يومية، وكان عدد اللاعبين صغارا وكبارا 220 لاعبا".

إصلاح البنية التحتية

وتحدث الرئيس الفخري عن البنية التحتية، وقال: "قمنا بإصلاح البنية التحتية في المركز، وإقامة دورات مكثفة وإنشاء صالات رياضية وترفيهية بالمجان، واستقطبنا بعض التجار لمركز قلالي، كما قمنا بتنظيم دورة كروية لإعداد الكوادر الرياضية الوطنية القادرة على تمثيل قلالي خير تمثيل، بالإضافة إلى بناء صالة الألعاب التي أصبحت الملاذ الوحيد لأبناء قلالي"

العدد 1069 - الثلثاء 09 أغسطس 2005م الموافق 04 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً