العدد 1072 - الجمعة 12 أغسطس 2005م الموافق 07 رجب 1426هـ

المقلة: الإعلان المحرك الأساسي للأسواق الاقتصادية ونجاح المشروعات

صناعة ضخمة قادرة على امتصاص الأيدي العاملة

قال رئيس شركة الخليج ساتشي آند ساتشي ورئيس جمعية المعلنين البحرينية خميس المقلة: "ان صناعة الإعلان صناعة ضخمة قادرة على امتصاص الأيدي العاملة بنسب كبيرة إذا تم إعدادها وتدريبها وتعد بمستقبل واعد ومربح في الكثير من الوظائف ومجالات العمل المتعلقة بالصناعة، إذ بلغ الإنفاق الإعلاني في مملكة البحرين للنصف الأول من العام الجاري 51,40 مليون دولار وبلغ في الخليج 2 مليار و100 مليون دولار".

وأضاف المقلة "أن الإعلان هو المحرك الأساسي للأسواق الاقتصادية والركيزة الأولى للعملية التسويقية عبر ترويج المنتجات والخدمات التي تقدمها المؤسسات والشركات التجارية والصناعية والخدماتية". وقال: "ان الحملة الإعلانية محور النشاط التسويقي ونجاح أي مشروع يرتكز على الجانب التسويقي وإلا تكدست السلعة أو المنتج أو الخدمة التي يقدمها المشروع".

وذكر المقلة أن عملية التسويق حلقة متكاملة لإنجاح المشروعات تتداخل فيها الكثير من العناصر كموضوع المنتج أو الخدمة نفسها ومدى حاجة الجمهور لها والغرض منها والسعر والتوزيع والترويج والعلاقات العامة وكل هذه العناصر تشكل محورا أساسيا في الإعلان.

وأوضح المقلة أن إعداد الاعلان للقيام بالحملة التسويقية يتطلب دراسة ليتم الإعداد لأي مشروع قبل الإقدام عليه سواء كان تجاريا أو صناعيا أو خدماتيا لتغطية كل الأمور المتعلقة بالجانب التسويقي وابرازها في الإعلان والإلمام بالكثير من الجوانب المهمة مثل نوع الخدمة التي يقدمها المنتج ومدى حاجة الجمهور لها ومعرفة المنافسين لهذا المنتج وغيرها من المعلومات التي من خلالها تبنى العملية التسويقية.

وعن حجم الوظائف التي تقدمها الصناعة قال المقلة: "ان الإعلان صناعة متكاملة تشمل كل وسيلة إعلامية من صحف وتلفزيون وإذاعة ومطابع وشركات إنتاج وترويج وتصميم وتوزيع وهدايا وإدارات إعلان وعلاقات عامة وكل الخدمات المتعلقة بالصناعة وتشكل حلقة متكاملة مرتبطة بالإعلان كلها توفر فرص عمل هائلة من الوظائف وتمتص نسبة كبيرة من الأيدي العاملة".

ودعا المقلة جيل الشباب البحريني إلى أن يفكر بهذه الصناعة وبطريقة جادة باعتبارها أحد أساسات الاقتصاد في عصرنا ولها الكثير من الجوانب الابداعية والاستراتيجية والتسويقية والتقديم وغيرها من الجوانب. كما دعا إلى تشجيع الأيدي العاملة المحلية على دخول الصناعة من خلال التعليم وإنشاء أقسام لتدريس المواد التي لها علاقة بمواد الإعلان إلى جانب التدريب عبر إنشاء مراكز التدريب والمعاهد الخاصة.

وأشار رئيس شركة الخليج ساتشي آند ساتشي إلى أن هناك طلبا كبيرا على العمالة في هذ الصناعة في كل دول العالم وأن أكبر تحد يواجه هذه الصناعة اليوم وجود الكفاءات، إذ إنها حتى على المستوى العالمي غير متوافرة. وقال: "لو ارادت شركة استيرادهم من دولة أخرى فهي غير متوافرة لحجم الطلب عليها".

وتساءل المقلة: "لماذا لا يتجه الشباب البحريني إلى هذه المهنة ويتعلمونها إذا علمنا وجود عمالة أجنبية كبيرة في دول الخليج تعمل في هذه الصناعة". مشيرا إلى أن العنصر الوطني والعربي مطلوب لمستقبل البحرين والخليج والعالم العربي في الازدهار الاقتصادي من خلال تسخير الصناعة الإعلامية وتوظيف أكبر عدد ممكن من الشباب الوطني فيها.

ورأى المقلة أنه من واجب وزارة العمل وضع حوافز للعاطلين عن العمل ومحاولة تدريبهم وتأهيلهم للانخراط في هذه الصناعة من خلال التعاون والتنسيق مع المؤسسات والشراكات ذات العلاقة بالصناعة.

واعتبر المقلة أن أول دور يجب أن تقوم به المؤسسات والجمعيات الإعلانية تعريف الشباب بأهمية الاعلان ليعرف المواطن أن هناك صناعة اسمها الاعلان ولها سوق ضخمة وواسعة ومستقبل مهني واعد لحفزهم وتشجيعهم وقد بدأوا بالتفكير فيها.

وطالب المقلة كل الجهات من شركات اعلان ووسائل إعلام ومطابع ومؤسسات إنتاج وتصميم ومن لهم علاقة أن يستقطبوا سنويا بعض الشباب ويشجعوهم على دخول هذه المهنة، إذ ان هناك الكثير من الشباب الذين يريدون التعرف على الصناعة.

وقال رئيس شركة الخليج ساتشي آند ساتشي: "يجب إتاحة المجال إلى الشباب البحريني ليكتشفوا الإعلان ويتدربوا على صناعته من خلال قيام الجهات المعنية بعمل دورات بالتعاون مع جهات تدريب وتوزيعهم على الشركات الإعلانية".

وعن دور جمعية المعلنين البحرينية قال المقلة: "دورنا إعلامي وتشجيعي بحيث تتم اتاحة الفرصة للشباب للاطلاع على هذه المهنة، إذ قامت الجمعية بالكثير من الفعاليات كما تشارك في معرض وزارة العمل للتعريف بالصناعة". مشيرا إلى أن الجمعية تقوم بكل ما يمكن لحفز وتشجيع الشباب وإيصال المعلومة لكل فرد يريد امتهان المهنة.

واشار المقلة إلى أن هناك شبابا بحرينيا يدرسون الإعلان في الخارج. وأضاف: "نحن نسعى للتواصل معهم وتشجيعهم على دراسة المهنة".

وعن حجم الإنفاق الإعلاني أشار المقلة إلى أنه بلغ الإنفاق الإعلاني في مملكة البحرين خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 51,40 مليون دولار مقارنة بـ 52,18 مليون دولار للفترة نفسها من العام 2004 بنسبة انخفاض ضئيلة لم تتجاوز 1,5 في المئة بعد أن حققت السوق البحرينية نسبة نمو عالية في العام 2004 بلغت 34,9 في المئة مقارنة بالعام .2003

وأوضح المقلة أن الإنفاق الاعلاني في البحرين للنصف الأول من هذا العام كان محدودا مقارنة بالاسواق الخليجية الاخرى بسبب انخفاض الصرف الإعلاني على الكثير من القطاعات النشطة في البحرين كالاتصالات والمرافق العامة، الفنادق والسفر والسياحة، الملابس والمجوهرات والاكسسوارات، المقاولات ولوازمها، التي من المرجح أن تعاود نشاطها بعد العطلة الصيفية وقدوم شهر رمضان المبارك والأعياد والمناسبات الأخرى، ليحقق الصرف الإعلاني في البحرين وتيرة نمو أعلى، إضافة إلى قطاعات الترفيه والعقارات والتأمين والخدمات المهنية التي حققت نسبة نمو عالية خلال هذه الفترة.

وأكد رئيس شركة الخليج ساتشي آند ساتشي أن الإنفاق الإعلاني في البحرين مازال واعدا، وان إجمالي الإنفاق الإعلاني هذا العام سيتجاوز ما تحقق بنهاية العام الماضي الذي بلغ 116 مليونا و270 ألف دولار وخصوصا أن نصيب الفرد من الإنفاق الإعلاني في المملكة مازال متواضعا مقارنة بالكثير من الأسواق العالمية.

وأضاف المقلة أن إحصاءات الشركة العربية للدراسات والبحوث "بارك" تشير إلى أن الإعلان المطبوع مازال سيد الموقف في البحرين، إذ يشكل نسبة 71 في المئة منها "الصحف 59 في المئة والمجلات 12 في المئة" يليه التلفزيوني 24 في المئة والسينما 2 في المئة والطرق 1 في المئة.

وأشار المقلة إلى أن حصة القطاعات المعلنة 16,4 في المئة للترفيه، 10,9 في المئة للهيئات والمؤسسات الحكومية، 2,22 في المئة للفنادق والسفر والسياحة، 7,7 في المئة لمراكز التسويق وتجارة التجزئة، 7,2 في المئة للسيارات ولوازمها، 7,12 في المئة للخدمات المهنية، 6,8 في المئة للاتصالات والمرافق العامة، 6,8 في المئة للخدمات المالية، 6,4 في المئة للمطبوعات ووسائل الإعلام، 4,7 في المئة للمقاولات ولوازمها، 4,4 في المئة للأجهزة المنزلية، 4,2 في المئة لمستحضرات النظافة الشخصية والمنزلية والتجميل، 2,2 للخدمات، 2,2 للأغذية والمشروبات والتبغ، 1,9 للعقارات والتأمين، 1,8 في المئة للملابس والمجوهرات والاكسسوارات. وبذلك تصدرت قطاعات الترفيه والهيئات والمؤسسات الحكومية والفنادق والسفر والسياحة ومراكز التسويق وتجارة التجزئة والسيارات ولوازمها النشاط الإعلاني خلال هذه الفترة.

أما على المستوى الخليجي، أكد المقلة ان إجمالي الإنفاق الإعلاني الخليجي خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام ارتفع بنسبة 17,87 في المئة ليصل إلى 2 مليار و100 مليون دولار مقارنة بـ مليار و781 مليونا و620 ألف دولار للفترة نفسها من العام .2004

وذكر رئيس شركة الخليج ساتشي آند ساتشي أن سوق الإمارات استمرت في تصدر أسواق المنطقة خلال الفترة نفسها بفارق ضئيل عن السوق السعودية أكبر الأسواق الإعلانية الخليجية بعد أن وصلت إلى حصة نسبتها 22 في المئة من إجمالي الصرف الإعلاني الخليجي، تليها السعودية بحصة نسبتها 22 في المئة والكويت 10 في المئة وقطر بنسبة 3 في المئة والبحرين بنسبة 2 في المئة وعمان بنسبة 2 في المئة.

أما على وسائل الإعلام العابرة للاقطار العربية قال المقلة: "وصل الإنفاق الإعلاني من خلالها إلى 822 مليونا و90 ألف دولار وبحصة نسبتها 39 في المئة من إجمالي الإنفاق الاعلاني الخليجي، بعد ان وصل إلى نحو 50 في المئة من إجمالي الصرف الإعلاني الخليجي في العام 2005 بسبب ارتفاع الصرف الإعلاني في الأسواق المحلية وخصوصا على الإعلان المطبوع.

وأوضح المقلة أن الإنفاق الإعلاني في قطر شهد أكبر نسبة زيادة بلغت 96 في المئة ليرتفع الإنفاق الإعلاني خلال الأشهر الستة الأولى من العام من 31,88 إلى 62,50 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام ،2004 تليها دولة الإمارات من 289,07 إلى 452,67 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 56,94 في المئة، وعمان من 28,59 إلى 43,30 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 51,43 في المئة، والسعودية من 308,14 إلى 451,7 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 46,58 في المئة، والكويت من 128,29 إلى 204,52 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 12,19 في المئة، والبحرين من 52,18 إلى 51,40 مليون دولار بنسبة انخفاض لم تتجاوز 1,5 في المئة بعد أن حققت السوق البحرينية نسبة نمو عالية في العام ،2004 ووسائل الإعلام العابرة للقطار العربية من 889,43 مليون دولار إلى 832,90 مليون دولار بنسبة انخفاض 6,35 في المئة

العدد 1072 - الجمعة 12 أغسطس 2005م الموافق 07 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً