العدد 1075 - الإثنين 15 أغسطس 2005م الموافق 10 رجب 1426هـ

تطويرية اليد تعرض طريقتها الفنية لدوري الفئات السنية

الهدف خدمة المنتخبات الوطنية

عقدت لجنة التطوير في الاتحاد البحريني لكرة اليد اجتماعا آخر لمدربي وإداريي الأندية لشرح الطريقة الفنية الجديدة التي سيلزمها الاتحاد بفرق الفئات السنية في الموسم الجديد، وذلك سعيا من لجنة التطوير التي استحدثت في الموسم الماضي لتطوير مسار اللعبة في المملكة.

وأوضح المحاضر الدولي ومدرب المنتخبات الوطنية لكرة اليد نبيل طه أن اللجنة ومن خلال اجتماعاتها الماضية في نهاية شهر مارس/ آذار الماضي وضعت ضمن اهتماماتها وخططها المستقبلية بوجود المحاضر والخبير الدولي الألماني سبيته المتعاقد مع الاتحاد لتطوير اللعبة تنظيم نظام المسابقات، وخصوصا الفئات الفنية وتطوير الحكام العاملين في الاتحاد وتطوير فكر مدربي الأندية والتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمدارس من أجل الكشف عن المواهب.

وأضاف طه مخاطبا مدربي الأندية والإداريين الحاضرين أن البحرين تمر بمأزق كبير في المنتخبات، وخصوصا الفئات السنية، وذلك لعدم وجود منتخب متسيد للمنطقة، وهو ما يحصل في منتخبات الدول الأخرى في المنطقة التي تتميز عن المنتخب البحريني في الإمكانات والمشاركات الخارجية في مقابل منتخبات سنية غير قادرة على التأهل إلى البطولات العالمية، مشيرا إلى أن اللجنة تسعى من خلال خططها الطويلة الأمد وخلال السنوات المقبلة إلى تطوير المنتخبات الوطنية وجعلها ضمن الفرق العالمية المتميزة.

وقال: "بعد الاجتماع مع المدربين قررنا في لجنة التطوير تغيير طريقة الدفاع للفئات السنية بما يخدم توجه المنتخبات في المرحلة المقبلة"، لافتا إلى أن الفكرة كانت موجودة سابقا، ولكن اللجنة تصطدم بعدم رغبة المدربين، ولكنها تسعى الآن إلى مساعدة المدربين لها من أجل المضي خطوة خطوة في طريق التطوير، موضحا أن اللجنة وضعت ضوابط لتنفيذ الخطة بالشكل الصحيح، وهي حماية للمواد الموضوعة، مؤكدا أن الأندية يجب أن تساعد المنتخبات الوطنية من أجل الوصول إلى تميزها في المناسبات المقبلة.

وتابع: "تتميز الفرق المحلية بالسرعة والدفاع المتقدم والمهارات الفردية، فضلا عن وجود الطول لدى اللاعبين، ولذلك فإننا في حال نجحت الخطة فإن ذلك سيعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية، وحال فشلها فإننا سنسعى إلى تطويرها مرة أخرى من أجل الوصول إلى مرحلة جيدة من المستوى".

وأوضح طه في حديثه أنه ظهر على منتخب مواليد العام 88 بعد التدريبات والتجمعات التي حصلت في الأسابيع الخمسة الماضية افتقاده إلى الأساسيات الصحيحة في الدفاع والهجوم.

بعد ذلك عرض عضو لجنة التطوير ولجنة التحكيم بالاتحاد الحكم الدولي رضي حبيب الإجراءات التي سيتخذها مراقب المباراة في حال عدم التقيد بأسلوب اللعب الدفاعي المطلوب، مشيرا إلى أن المراقب سيوقف المباراة لتوجيه إنذار شفهي إلى إداري الفريق في المرة الأولى، وأنه في حال التكرار للفريق نفسه فإن الحكم سينذر الإداري المسئول مع منح الفريق المهاجم رمية 7 أمتار، وفي حال تكرارها للمرة الثالثة فإنه سيوقف الإداري لمدة دقيقتين مع منح الفريق المهاجم رمية 7 أمتار، وفي المرة الرابعة سيقوم باستبعاد الإداري مع منح الفريق المهاجم رمية 7 أمتار، لافتا إلى أن جميع العقوبات التي سيحصل عليها الإداري ستقع تحت بنود لائحة المسابقات بعد أن يقدم مراقب المباراة تقرير بذلك.

إثر ذلك بدت الأسئلة لدى الحاضرين من المدربين، وخصوصا في العقوبات التصاعدية على الإداري المسئول، وخصوصا في كون المدرب هو الإداري ذاته، فأوضح طه أن العقوبة المالية التي ستوقع على الإداري بعد الإنذار الرابع يعني أن الفريق، وخصوصا المدرب سيكون على ما يبدو أنه لا يرغب في التعاون من هذه الخطط، مشيرا إلى أن الاتحاد وعن طريق اللجنة الفنية سيكون من حقها مخاطبة النادي بذلك وتوضيح الأخطاء، وفيما إذا كانت لجنة التطوير ترى ضرورة تنفيذ الخطة عبر شوطي المباراة، أوضح أن اللجنة ترى أن التغيير في طريقة اللعب في دوري الفئات السنية سيكون عن طريق فكر المدربين، واعدا المدربين والإداريين بالجلوس مع اللجنة الفنية في تغيير العقوبات المالية التي ستوقع على الإداري المسئول بالفريق وتحويلها إلى عقوبات فنية، وكذلك بالعودة إلى تقييم الفكرة في نهاية كل دور من دوري الفئات

العدد 1075 - الإثنين 15 أغسطس 2005م الموافق 10 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً