صرح زعيم جبهة البوليساريو محمد بن عبدالعزيز، أنه ينتظر "تدخلا أكبر" للولايات المتحدة في تسوية نزاع الصحراء بعد إطلاق جبهته وبضغوط أميركية لسراح الـ 404 أسرى حرب مغربيين الذين كانوا معتقلين من طرف الجبهة في مخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر بوساطة من النائب بالكونغرس الأميركي السيناتور ريشارد لوغار. وقال عبدالعزيز في تصريحات نقلتها يومية "إيكسبريسيون" الجزائرية أنه "ما من شك أنه ستكون لذلك انعكاسات على السياسة الخارجية الأميركية ولذلك يمكننا انتظار تدخل أكبر للرئيس الأميركي، جورج بوش في النزاع".
من جهته، أكد ممثل "البوليساريو" بأوروبا محمد سيداتي أن جبهته تأمل التوصل إلى "حمل المغرب على احترام الشرعية الدولية وتطبيق حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".
إلى ذلك، طالب المجلس الأميركي لأسرى الحرب المغاربة وهو منظمة أميركية غير حكومية بإطلاق سراح المدنيين الذين مازالوا محتجزين في مخيمات البوليساريو بالجزائر، وبالكشف عن مصير المختفين المغاربة، داعيا الحكومة الجزائرية إلى تقديم اعتذارات والعمل على تحقيق العدالة، وتعويض الضحايا. بدورها أكدت منظمة "جواز من أجل الحرية" بالبرلمان الأوروبي أن الإبقاء على اللاجئين الصحراويين رهن الاعتقال في مخيمات البوليساريو يستدعي إدانة من المجتمع الدولي، وعقوبات من طرف الاتحاد الأوروبي باعتباره انتهاكا جسيما ومتواصلا لحقوق الإنسان.
وفي الجزائر، قالت الصحف الجزائرية أمس إن قوات الأمن قتلت الثلثاء الماضي 12 مسلحا إسلاميا في مناطق عنابة وخنشلة في شرق البلاد
العدد 1085 - الخميس 25 أغسطس 2005م الموافق 20 رجب 1426هـ