العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ

شارون: بعض مستوطنات الضفة لن تظل في أيدي الإسرائيليين

الانتهاء من بناء الجدار نهاية العام

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض، وكالات 

29 أغسطس 2005

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون أن بعض المستوطنات المقامة في الضفة الغربية لن تظل في أيدي الإسرائيليين في المستقبل لدى مناقشة قضايا الوضع النهائي. وذكر "راديو سوا" الأميركي مساء أمس أن شارون أدلى بهذه التصريحات خلال لقاء مع إذاعة الجيش الإسرائيلي. ووسط انتقادات السلطة الفلسطينية، أكدت مصادر إسرائيلية رسمية مساء أمس أن الجدار الفاصل في جميع أنحاء الضفة الغربية سينتهي العمل به في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، وبعد ذلك بشهر واحد ستنتهي "إسرائيل" من إقامة جدار حول الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية والتي ستصبح جزءا من "إسرائيل" وهي "معاليم أدوميم"، "غوش عتصيون" و"ارييل". ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قولها انه بعد الانتهاء من الانسحاب من غزة خلال الأسبوعين المقبلين ستقوم "إسرائيل" بإقامة جدار ثان ليحيط بكل القطاع، وذلك لمنع التسلل "بحسب قولها".


قادة الفصائل ينضمون إلى اجتماع عباس وسليمان... سولانا يبدأ زيارة للأراضي المحتلة

شارون يتحدث عن إخلاء مستوطنات أخرى في الضفة الغربية

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض

بعد أسبوع على انتهاء عملية إخلاء مستوطنات غزة وأربع مستوطنات شمال الضفة الغربية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش أمس أن "إسرائيل" لن تحتفظ بكل المستوطنات القائمة حاليا في الضفة الغربية.

وأوضح شارون بحسب الإذاعة أن الخريطة النهائية للمستوطنات التي ستحتفظ بها "إسرائيل" في الضفة الغربية لن تقدم إلا في المرحلة الأخيرة من المفاوضات مع الفلسطينيين. وفي سياق آخر، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، أمس، أن قضية معبر رفح البري لم تستكمل حتى الآن، وذلك لوجود بعض القضايا البسيطة العالقة مع الجانب الإسرائيلي، التي ستعالج خلال الأيام المقبلة.

واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، والوفد المرافق له بحضور رئيس الوزراء أحمد قريع "أبوعلاء"، وذلك في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة غزة.

وانضم عدد من قادة الفصائل الفلسطينية إلى الاجتماع وشوهد كل من القيادي البارز في حركة "حماس" محمود الزهار والقيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي ورئيس مكتب التعبئة والتنظيم في غزة عبدالله الإفرنجي وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان يدخلون إلى قاعة الاجتماع. واستهل سليمان زيارته التي بدأت أمس بلقاء مع عباس بحضور قريع وعدد كبير من القيادات الفلسطينية، كما شارك في اللقاء الوفد الأمني المصري الموجود منذ أسابيع في غزة لمتابعة التطورات الداخلية الفلسطينية والاستعدادات لفترة ما بعد الانسحاب.

وعقد قريع مؤتمرا صحافيا عقب اللقاء طالب خلاله المجتمع الدولي، بالعمل على إقامة دولة فلسطينية، قابلة للحياة في قطاع غزه والضفة الغربية، وعدم القبول بتجزئة الأراضي الفلسطينية، بل تأكيد وحدتها التاريخية.

وعبر قريع عن خشية القيادة الفلسطينية والمصرية، من سياسات الحكومة الإسرائيلية المتمثلة في استكمال بناء الجدار، والاستيطان والاستمرار في تهويد القدس، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بالسعي وراء السلام ونبذ العنف.

وفي موضوع آخر، حذرت شخصيات قيادية وبرلمانية فلسطينية الاتحاد الأوروبي من الانخداع من أن تطبيق خطة شارون للفصل، أحادية الجانب، تعني إنهاء الاحتلال وطالبت بأن يكون الانفصال عن غزة جزءا من تنفيذ "خريطة الطريق".

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعهم مع المسئول الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك أوت في رام الله.

وبدوره، قال سولانا إن الاتحاد الأوروبي يعترف بأن حدود الدولة الفلسطينية هي حدود العام ،1967 وأن هناك تحركا والقطار أخذ يمضي إلا أنه عبر عن اعتقاده بصعوبة الانخراط في محادثات الوضع النهائي مباشرة بعد تنفيذ خطة الفصل.

وذكر أن هناك حديثا عن عقد مؤتمر دولي للسلام تحضره جميع الأطراف لغرض إحياء عملية السلام ووعد بمواصلة اللقاءات والجهود الأوروبية لإحداث تحرك في الضفة، منوها إلى أن الرباعية ستعقد سلسلة اجتماعات في القريب العاجل.

إلى ذلك التقى وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم سولانا في القدس. وحذر شالوم من أن "إسرائيل" لن تقبل التفاوض على أساس "خريطة الطريق"، في حال استمرت عمليات المقاومة.

وميدانيا، قال مصدر إسرائيلي إن جنديا إسرائيليا، أصيب أمس بجروح اثر تعرضه إلى نيران فلسطينية أثناء قيادته لسيارة عسكرية بالقرب من بقايا مستوطنة "موراغ" جنوب القطاع. إلى ذلك ادعت مصادر إسرائيلية أن قوة إسرائيلية تعرضت لإطلاق النار عند مرورها على الطريق الواصل بين معبر كارني ومستوطنة "نتساريم" وسط القطاع، من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وقالت إن الجيش الإسرائيلي رد على مصدر النيران في حين أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن قوة إسرائيلية اعتقلت فلسطينيين غير مسلحين ادعت انهما حاولا التسلل عبر السياج الأمني جنوبي معبر كارني. وفي موضوع آخر، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن مواطنين استشهدا وأصيب آخران، أمس، جراء انفجار غامض وقع في شاحنة فلسطينية قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأضافت المصادر وشهود عيان أن المواطنين وهما أب وابنه قتلا حينما انفجر جسم مشبوه كان يوجد في المكان الذي يعملان فيه. وقالت مصادر طبية في مستشفى رفيديا بالمدينة إن الشهيدين هما عماد نصوح أبو الهدى "40 عاما" ونجله مهيب "14 عاما". ووصفت المصادر ذاتها إصابة المواطنين الآخرين بأنها بين متوسطة وطفيفة.

وفي موضوع آخر، قال مدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية، عاموس يارون، أمس، إن بناء جدار الفصل العنصري في جنوب الضفة الغربية، سيستكمل حتى نهاية العام الجاري. وأضاف يارون، أن البناء سيستكمل في المنطقة الممتدة من "عيمق هألاة" وحتى بلدة يتير، في جنوب جبل الخليل.


ربع مليون إسرائيلي يحملون أسلحة شخصية

القدس المحتلة - بنا

كشف تقرير رسمي إسرائيلي أن نحو ربع مليون مدني إسرائيلي يحملون أسلحة شخصية بحسب ما أوردته أمس صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية.

وبحسب التقرير نصف السنوي لشعبة الأسلحة النارية في وزارة الداخلية الإسرائيلية فإن هناك 34 ألف قطعة سلاح في "إسرائيل" من دون ترخيص ساري المفعول

العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً