عبر مجلس الوزراء السعودي أمس عن أمله في أن يحافظ الدستور العراقي على الهوية العربية والإسلامية للعراق.
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن المجلس "عبر عن أمل المملكة أن يستجيب الدستور لتطلعات الشعب العراقي في تكريس وحدته الوطنية والمحافظة على هويته العربية الإسلامية لتحقيق ما يصبو إليه من أمن واستقرار ورخاء". كما عبر عن أمله في "عودة العراق عضوا فاعلا في المجتمع الدولي".
وتجاهل نص مسودة الدستور مطلب العرب السنة في أن يكون العراق جزءا من الأمة العربية، ليقضي بأن "الشعب العربي العراقي" وحده ينتمي إلى الأمة العربية
العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ