استعانت أجهزة الأمن المصرية في عملية اقتحامها لدروب ومغارات جبل الحلال بسيناء لضبط المشتبه فيهم في تفجيرات طابا وشرم الشيخ والجورة بـ 12 جهاز روبوت "إنسان آلي" للتعامل مع الألغام المزروعة عن بعد.
وصرح مصدر أمني بأنه تم دعم القوات المشاركة في الحملة الأمنية المكثفة في جبل الحلال وسط سيناء وتم تزويدها بأجهزة الكترونية ومعدات حديثة لسرعة الكشف عما يدور في المناطق الجبلية والقمم المرتفعة وداخل الكهوف والمغارات التي يتحصن بها المطاردون.
إلى ذلك، قررت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ تأجيل المحاكمة في قضية تفجيرات طابا المتهم فيها كل من محمد جائز صالح ومحمد عبدالله إلى جلستي يومي 25 و26 سبتمبر/ أيلول المقبل للاستماع إلى باقي الشهود الذين طلبت هيئة الدفاع حضورهم.
ومن جهة أخرى، تعهد الرئيس حسني مبارك "مرشح الحزب الوطني في الانتخابات الرئاسية المقبلة" باقتلاع الإرهاب من جذوره من أجل حماية الشعب من مخاطر وشرور هذه الآفة. ومن جانبه، أكد رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية عبدالرؤوف الريدي أن مصر، بوزنها وثقلها الكبير على المستوى الإقليمي والدولي، قادرة على تنظيم انتخابات حرة نزيهة وشفافة.
يأتي ذلك في وقت فيه اتهمت مجلة "الأسبوع" الصادرة أمس، الرئيس السابق لمجموعة "الأهرام" إبراهيم نافع أحد أبرز شخصيات القطاع الإعلامي والمقرب من مبارك، بالضلوع في فضيحة فساد. ونفى نافع الاتهامات، إلا أن المجلة أشارت إلى أنه كان يتقاضى راتبا شهريا يصل إلى ثلاثة ملايين جنيه مصري "نصف مليون دولار أميركي" كما كان يحصل على مبالغ خيالية على شكل أرباح مشكوك فيها
العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ