وإذ لفتت "هآرتس" إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل انتشاره في شمال الضفة الغربية لمواصلة حربه على "الإرهاب" خصوصا على حركة "الجهاد الإسلامي"، أكدت ضرورة أن تعمل "إسرائيل" على تحسين أوضاع الفلسطينيين في المنطقة الواقعة بين جنين ونابلس. فالفلسطينيون يجب أن يشعروا بأن تغييرا ما طرأ على حياتهم بعد إخلاء مستوطنات "غانيم" و"قاديم" و"حومش" و"سانور"، أي أن يسمح للفلسطينيين بالتنقل بحرية بين المناطق الفلسطينية واستخدام الأراضي التي أخلاها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية حتى لو استمرت "إسرائيل" بتولي الإدارة الأمنية لتلك الأراضي.
ورأت أن الاهتمام يجب أن يتركز من الآن فصاعد على تفعيل العلاقات الدبلوماسية والأمنية بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية والأطراف الدولية مثل الولايات المتحدة ومصر، فضلا عن مساعدة السلطة في إدارة المناطق التي تم إخلاؤها في غزة وإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد الفلسطيني
العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ