أعلن نائب رئيس الوزراء الأردني مروان المعشر أمس أن التحقيقات لاتزال جارية في هجوم العقبة، موضحا أن اتصالات تجرى مع العراق للقبض على "الفارين ومحاكمتهم في الأردن".
وقال المعشر في مؤتمر صحافي إن "التحقيقات لاتزال جارية في حادث العقبة فهناك عدد من الفارين إلى العراق ونجري اتصالات مع بغداد للقبض عليهم لمحاكمتهم هنا في الأردن". وكان وزير الداخلية عوني يرفاس صرح السبت الماضي أن الحكومة الأردنية ستلجأ إلى كل الوسائل المتاحة للقبض على ثلاثة فارين من أعضاء مجموعة أبي مصعب الزرقاوي الإرهابية الذين شنوا هجوما صاروخيا على ميناء العقبة. ومن جهة أخرى، دعت أحزاب المعارضة الأردنية إلى عقد مؤتمر وطني من أجل معالجة الأوضاع الاقتصادية في البلاد يشارك فيه المتخصصون في الشأن الاقتصادي وممثلون عن الأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع الأهلي.
وقالت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة "15 حزبا" في مذكرة وجهتها للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن دعوات الإصلاح الإداري والاقتصادي والحديث عن حياة ديمقراطية صحيحة تستند إلى قوانين وتشريعات لم تأخذ طريقها إلى التنفيذ، ما شكل عبئا كبيرا على الشعب والوطن.
وحملت المعارضة الحكومات المتتالية في البلاد مسئولية عدم الالتزام بتوجهات الملك وفي مقدمتها ما يتعلق بالتنمية السياسية التي يحتاجها المجتمع
العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ