أوشك الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول سلفاكير ميارديت - اللذان يواصلان مشاوراتهما بشأن تشكيل الحكومة الجديدة - على القبول بصيغة توفيقية بشأن وزارة الطاقة والتي كانت عقبة في التشكيل الوزاري المرتقب، إذ طالبت الحركة الشعبية لتحرير السودان بها.
وقالت مصادر مطلعة إن وزارة الطاقة ستؤول للحركة الشعبية، فيما يكون نصيب حزب المؤتمر الوطني الحاكم وزيرا للدولة وأمينا عاما في الوزارة. ويحتفظ المؤتمر الوطني بوزارة المالية. ورجحت المصادر إعلان التشكيل الوزاري بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل.
ومن جهة أخرى، أعلن مسئول سوداني خطة مشتركة بين الخرطوم وكمبالا لإنهاء وجود "جيش الرب" الأوغندي المعارض في جنوب السودان. وقال وزير الدولة بالخارجية السودانية نجيب الخير إن هناك تنسيقا بين حكومته وأوغندا لإعداد "خطة أمنية عسكرية سياسية لإنهاء وجود قوات جيش الرب في جنوب السودان".
وفي دارفور، أفادت تقارير بأن الاتحاد الإفريقي شكا من تعرض قواته الموجودة في مهمة حفظ سلام ومهمة إنسانية في الإقليم المضطرب لهجمات مسلحين. ونقل "راديو سوا" عن مسئولين في الاتحاد ومنظمات الإغاثة قولهم إن "حال من الفوضى وانعدام القانون تعم المنطقة بأسرها وأن الاتحاد يجري تحقيقات في تلك الهجمات"
العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ