بلغ عدد التمويلات التي صرفها بنك البحرين للتنمية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة 1465 تمويلاً، وذلك خلال التسعة أشهر الماضية من العام الجاري (2010) مقابل 923 تمويلاً خلال الفترة المماثلة من العام الماضي (2009)، مسجلاً بذلك نسبة نمو قدرها 58.7 في المئة ، فيما شكَل زبائن البنك الجدد ما نسبته 68 في المئة من مجموع رواد الأعمال المستفيدين من التمويل خلال هذه الفترة.
وقد بلغ حجم التمويل الذي صرفه البنك 43 مليون دينار بحريني، مقابل 38 مليون دينار خلال الفترة المقابلة من العام 2009؛ أي بنسبة نمو قدرها 13 في المئة، فيما شملت المشاريع والأنشطة الاقتصادية الممولة مختلف القطاعات المدرجة ضمن قطاع الصناعة وقطاع الخدمات والقطاع التجاري أيضاً، فيما بلغت فرص العمل التي وفرتها المشاريع الممولة 3453 فرصة.
من جهةٍ أخرى بلغت قيمة التمويلات التي صرفها البنك لبرنامج تمويل الثروة السمكية والزراعية والتمويل التعليمي وتمويل سيارات الأجرة للأفراد ما مجموعه 5.8 ملايين دينار، فيما بلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج 274 مستفيداً.
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال الرئيس التنفيذي، نضال العوجان: «ركّز البنك خلال الفترة الماضية من العام الجاري على تقديم التسهيلات التمويلية لمؤسسات ومشاريع نوعية وذات جدوى اقتصادية وقيمة مضافة حقيقية وذلك في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية، كما ركز البنك أيضاً خلال هذه الفترة على تهيئة وتطوير البنية التحتية والأساسية لقطاع ريادة الأعمال ومزاولة العمل الحر في المملكة من خلال تكثيف وتفعيل برامج وآليات متعددة فيما يتعلق بالخدمات الاستشارية والتدريبية وتنمية قدرات الشباب البحريني في هذا المجال ونشر الوعي الخاص بأهمية توجه هؤلاء الشباب نحو العمل الحر وذلك بالتوازي مع افتتاح فروع ومراكز خدمات جديدة في بعض المناطق ضمن خطة متكاملة ومدروسة من قبل البنك وربط هذه الخطة والآليات برؤية البحرين الاقتصادية 2030 والاستراتيجية الاقتصادية الوطنية للبنك واللتين تركزان على تسهيل وتأسيس الأعمال ودعم القطاع الخاص لتعزيز دوره في مجال التنمية الاقتصادية وطرح مبادرات مشتركة بالتعاون والشراكة مع الجهات ذات العلاقة، مثل شراكة البنك وتمكين في تقديم برنامج التمويل الميسر للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة والذي استفادت منه الكثير من هذه المؤسسات».
وأشار العوجان في هذا السياق إلى قيام البنك بتطوير الآليات والبرامج الخاصة بعمل شبكة المؤسسات التابعة إلى البنك والمتمثلة في مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة (الحاضنات) ومعهد البحرين لريادة الأعمال والتكنولوجيا وذلك لكي تواكب خطة البنك في بناء قاعدة ريادة أعمال احترافية في مملكة البحرين وتأهيل الشباب البحريني في هذا المجال قبل البدء في تأسيس مشاريعهم الخاصة وذلك ضمن النموذج البحريني الذي يطبقه البنك؛ إذ بدأ مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة بعد عملية التوسعة الإضافية باحتضان مشاريع مختلفة، ولاسيما أن هذه الوحدات تتميز بالتنوع من حيث المساحة وملاءمتها لهذه المشاريع، إضافةً إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجال تنمية وتطوير الأعمال مع استحداث مكتب خاص برعاية الابتكار والإبداع وتحفيز الشباب البحريني على تحويل إبداعاتهم إلى مشاريع متميزة ومنتجة مع وجود فريق عمل متخصص في ذلك، وتوافر البنية التحتية والآليات المساندة لرعاية وتنفيذ هذه المشاريع، فيما قام معهد البحرين لريادة الأعمال والتكنولوجيا التابع إلى البنك بطرح برامج متخصصة ومتقدمة في مجال ريادة الأعمال ما ساهم في تحقيق نتائج جيدة على صعيد إعداد وتأهيل رواد الأعمال ومكّن البنك عموماً من ابتكار نموذج متصل ومتكامل على صعيد تمويل وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وذلك بدءا من مرحلة بناء القدرات وانتهاءً بإيجاد مشاريع ذات قيمة مضافة عالية
العدد 2963 - السبت 16 أكتوبر 2010م الموافق 08 ذي القعدة 1431هـ