تدشن موريشيوس غداً (الاثنين) بورصة للسلع الأولية وتداول العملات بما يتيح منصة محلية للمستثمرين من أنحاء العالم الذين يتطلعون إلى الموارد الغنية للقارة الإفريقية.
وإفريقيا، هي أفقر قارات العالم، لكن اقتصادات عطشى للموارد مثل الصين تتفقد بدرجة متزايدة الفرص الاستثمارية فيها. وقال رئيس مجلس إدارة البورصة، فينكات تشاري، التي تحمل اسم مجلس التجارة العالمي «موريشيوس هي بوابة إفريقيا. نتوقع في غضون 30 إلى 40 عاماً أن تضطلع إفريقيا بدور مهم جداً في الحياة المالية للعالم».
وستتيح البورصة تداول روبية موريشيوس مقابل الدولار الأميركي والدولار مقابل الراند واليورو مقابل الدولار والجنيه الإسترليني مقابل الدولار والين الياباني مقابل الدولار.
وقال تشاري: «سنبدأ بداية صغيرة ثم نتوسع في نطاق السلع الأولية ونسرع عملية التطوير».
وموريشيوس من أفضل الاقتصادات الإفريقية أداء وهي تتمتع باستقرار سياسي وقوة عمل على درجة عالية من التعليم.
وقال تشاري، إن البورصة الجديدة ستطرح في مرحلة لاحقة تداول المشتقات. وأوضح «يمكن أن تكون عقوداً آجلة للأسهم وللمؤشرات وما إلى ذلك. أشياء كثيرة جداً يمكن إنجازها الآن» لكنه أضاف أن توافر السيولة سيحدد نجاح البورصة.
وقال: «إذا جئتني في الحادية عشرة صباحاً كمشتر وإذا كنت سأرد عليك في الثالثة والنصف مساء كبائع فإن هذه ليست سوقاً جيدة. السوق الجيدة تحدث فيها تداولات في كل ثانية. هذا هو نوع البورصة ذات السيولة التي نريد إقامتها».
وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبورصة، جوزيف بوسكو، لـ «رويترز»، إن البورصة ستبدأ بأثنى عشر سمساراً.
وأضاف أنها ستدرس فرصاً في أوغندا وتانزانيا ونيجيريا ومصر لكنها لا تنظر إلى سائر بورصات المنطقة كمنافسين. وقال: «دول كثيرة بها ثلاث أو أربع بورصات». وتبدأ بورصة مجلس التجارة العالمي نشاطها الساعة 9.30 صباح الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول وتغلق في السادسة والنصف مساء
العدد 2963 - السبت 16 أكتوبر 2010م الموافق 08 ذي القعدة 1431هـ