أثار العرض السخي الذي قدمته الصين لبعض الدول الأوروبية المثقلة بالديون، بدأ باليونان، لمساعدتها على تجاوز آثار الأزمة المالية العالمية، سلسلة من الانقسامات الحادة بين الخبراء الذين يعتبرونه «خطة مارشال صينية» لأوروبا، والمراقبين السياسيين الذي ينظرون إليه كمؤشر على توغل صيني شيوعي في القارة.
فقد قاد رئيس الوزراء الصيني، ون جيا باو، حملة دبلوماسية مكثفة خلال جولته الأخيرة لمدة أسبوع في عدد من العواصم الأوروبية، والتي هدفت أساسا إلى تبديد الشكوك ونزع فتيل المخاوف من نفوذ بكين المتنامي على الصعيد العالمي.
وشملت الجولة كلاً من اليونان وإيطاليا وبلجيكا وتركيا؛ إذ أجرى المسئول الصيني محادثات بشأن تسهيل دخول الشركات الصينية إلى الأسواق الأوروبية، ووقع بضع صفقات استثمارية، وتحدث عن خطط عمل طويلة الأجل لتعزيز تواجد الصين في الدول الأوروبية.
وكانت الرسالة التي أوحى بها رئيس الوزراء، للقادة الأوروبيين، هي أن الصين أصبحت الآن لاعباً مهماً على الساحة المالية والاقتصادية الأوروبية.
وقارنت الخبيرة في مؤسسة آسيا، فيرونيك سالز- لوزاتش «خطة الإنقاذ» الصينية لانتشال الاقتصادات الأوروبية، بخطة مارشال في الأربعينيات، قائلة، إنها تمثل نقطة تحول في الاعتراف بالصين باعتبارها لاعباً رئيسياً في العالم. وأضافت في تقرير أخير لها، أنه «على غرار خطة مارشال، لا يعتبر العرض الصيني لمساعدة اليونان نوعاً من التضامن المنبثق من حسن النوايا، بل وهو بعيد حقاً عن «نكران ذات» وعمل الخيري»، مؤكدة أن الخطة الصينية «ترقى إلى استراتيجية اقتصادية ومالية ذكية ومستنيرة».
وقد جدد رئيس الوزراء الصيني في محطته الأولى في أثينا، التزام بلاده بالاستقرار المالي الأوروبي، ووصف الاتحاد الأوروبي والصين بأنهما «مسافرين على القارب نفسه».
وأضاف «نأمل من خلال تكثيف التعاون معكم أن نتمكن من تقديم بعض العون لكم في مساعيكم للتغلب على الصعوبات في أقرب وقت ممكن». وأكد في خطابه أمام البرلمان اليوناني أن «الصين لن تخفض ما لديها من سندات اليورو، وأن بكين تدعم استقرار عملة يورو».
ثم عرض ون جيا باو شراء السندات الحكومية اليونانية عندما تعود اليونان إلى الاقتراض في الأسواق الدولية. كما اقترح إنشاء صندوق بقيمة 5 مليارات دولار لدعم تطوير الأسطول التجاري اليوناني بسفن صينية، وتعهد بدعم المزيد من الاستثمارات الصينية في الاقتصاد اليوناني.
ويضاف كل ما سبق إلى الاتفاقيات القائمة بالفعل لاستئجار وتشغيل الميناء اليوناني الرئيسي لمدة 35 عاماً، وبناء محطة لوجستية للتواصل مع جنوب شرق أوروبا. كما تستعد اليونان لبيع أصول مملوكة إلى الدولة لجمع الأموال التي تحتاج إليها أشد الحاجة، وهنا تحدثت الصين عن إجراء المزيد من الاستثمارات في قطاعات الاتصالات والسكك الحديد والبناء اليونانية
العدد 2963 - السبت 16 أكتوبر 2010م الموافق 08 ذي القعدة 1431هـ
الصين قادمة
ان مما لا شك فيه بان الصين تعد من أكبر الدول نمواً ونفوذا في العالم وهي بلا شك قادره على الأطاحه بأكبر اقتصاد في العالم وهو الولايات المتحده الأمريكية اذا قررت سحب اسثماراتها في الخزينة المركزية الامريكية اللتي تقدر بترليونات لا يعلم بعددها الا الجني الأزرق.
أما اذا قامت الصين بالسماح لعملتها اليوان بالطفو او بتحديد قيمتها نتيجه لتفاعلات السوق و العرض والطلب فتصبح الصين القوى الأقتصاديه الكبرى في العالم بالا منازع .
حاسبوا من الصينين يا البحرينين لانهم باجر بصيرون عمامنا.