قال مدرب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم الإسباني رفائيل بينيتيز إن فريقه لن ييأس وسيواصل منافسته على لقب الدوري الممتاز على رغم تعادله أمس الأول على ملعبه مع أرسنال بأربعة أهداف لكل منهما في المرحلة الثالثة والثلاثين.
وأقر بينيتيز أن لاعبيه ارتكبوا أخطاء جسيمة في مباراة الأمس التي فقدوا فيها نقطتين ثمينتين، وأن كانوا قد تصدروا المسابقة برصيد 71 نقطة بفارق الأهداف عن حامل اللقب مانشستر الذي له مباراتان مؤجلتان.
وينتظر ليفربول بفارغ الصبر نتيجة مباراة اليوم بين مانشستر وبورتسموث، وأقر بينيتيز بأنه في حال فوز مانشستر سيزداد الأمر صعوبة بالنسبة لليفربول.
وأكد بينيتز أن هناك عدة إيجابيات في مباراة أرسنال منها تسجيل لاعبي ليفربول 4 أهداف وتقديمهم مباراة طيبة كافحوا فيها حتى النهاية.
وتعد هذه المباراة الثانية على التوالي التي يمنى فيها مرمى ليفربول بأربعة أهداف بعد تعادله الأسبوع الماضي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مع تشلسي بأربعة أهداف لكل منهما.
واستغل أرسنال في مباراة الأمس تكرار الأخطاء الدفاعية من لاعبي ليفربول، وقد أعرب بينيتيز عن خيبة أمله تجاه تكرار هذه الأخطاء التي قال إنه من الصعب تفسيرها.
أما مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر فقد أعرب عن سعادته باللاعب الروسي أندريه أرشافين الذي سجل أهداف أرسنال الأربعة في مرمى ليفربول، وقال فينغر إن أرشافين يمكنه اللعب في أي مركز مثل جميع اللاعبين العظماء.
وكان ليفربول قد خاض مباراة الأمس في غياب قائده ستيفن جيرارد الذي مازال يعاني من الإصابة، ولكن لاعبي ليفربول كانوا الأفضل طيلة المباراة وأضاع الاسباني فرناندو توريس والصهيوني يوسي بنعيون فرصا محققة للتهديف كانت كفيلة بضمان الثلاث نقاط.
ونجح الضيوف في افتتاح التسجيل عندما تباطأ الأرجنتيني خافير ماسكيرانو في تشتيت الكرة من حافة المنطقة فتهيأت أمام الفرنسي سمير نصري الذي رواغ ماسكيرانو وتوغل داخل المنطقة ومرر الكرة إلى فابريغاس فهيأها إلى أرشافين الذي سددها قوية سكنت الشباك بعد أن ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 36.
وفي بداية الشوط الثاني أدرك توريس التعادل لأصحاب الأرض بضربة رأسية قابل بها تمريرة تمريرة عرضية من الهولندي ديرك كاوت في الدقيقة 49.
وتقدم ليفربول برأسية بنعيون في الدقيقة 56 بعد أن استغل كاوت خطا من دفاع أرسنال.
وعاد الروسي أرشافين للتهديف محققا التعادل لأرسنال بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لتسكن الكرة الزاوية اليسرى للحارس الاسباني ريينا في الدقيقة 66.
وأضاف أرشافين الهدف الثالث لارسنال مستغلا خطأ في التشتيت للمدافع البرازيلي فابيو اوريليو في الدقيقة 70.
وأدرك توريس التعادل لليفربول في الدقيقة 73، ولكن أرشافين وجه ضربة قاضية لأصحاب الأرض بتسجيل الهدف الرابع لأرسنال في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
لكن بنعيون أنقذ ليفربول بهدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية.
العدد 2421 - الأربعاء 22 أبريل 2009م الموافق 26 ربيع الثاني 1430هـ