أعلن بيت أبوظبي للاستثمار عن بدء نشاطه برأس مال قدره 200 مليون درهم بعد حصوله على التراخيص اللازمة من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والجهات المختصة، إذ سيكون مقره أبوظبي.
وشارك في تأسيس بيت أبوظبي للاستثمار عدد من كبار رجال الأعمال المستثمرين والمؤسسات من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وتتركز نشاطاته الرئيسية في تأسيس وإنشاء الاستثمارات في المؤسسات والشركات والمشروعات الاقتصادية وفتح حسابات استثمار وإدارة المحافظ لحساب الغير وتشكيل وإدارة جميع أنواع الصناديق الاستثمارية. كما ستعمل في مجال إدارة وترتيب الاكتتاب في رؤوس أموال الشركات وتقوم بشراء وبيع الأوراق المالية المحلية والدولية والقيام بأعمال الوساطة.
وقال عضو اللجنة التأسيسية والرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار رشاد جناحي: "بيت الاستثمار الجديد سيعمل على تزويد المستثمرين بفرص استثمارية متنوعة ومبتكرة تتماشى مع التوسعات الاقتصادية الموجودة في المنطقة إذ يأتي قرار تأسيس بيت أبوظبي للاستثمار في الوقت الذي يتوقع فيه الخبراء نموا قويا لاقتصادات المنطقة خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي الذي من المتوقع أن تنمو بمعدل يزيد عن 5,2 في المئة في العام .2005 وتكون إدارة البيت على دراية بالنمو الاقتصادي في المنطقة وهي في موقع يتيح لها تقديم خدمات استثمارية واسعة في القطاعات الفعالة على مستوى المنطقة وذلك من خلال خدمات خصوصا ذات طابع مميز".
وأضاف جناحي "هناك الكثير من الأشخاص في الشرق الأوسط يمتلكون أصولا مالية تزيد عن المليون دولار للاستثمار وهي في ارتفاع مستمر". ونحن مقتنعون أن هناك فجوة كبيرة بين الفرص الاستثمارية المتوافرة وحجم التمويل الموجود. وبعد حوادث 11 سبتمبر / أيلول أصبح المستثمرون العرب يرغبون في الاستثمار في الفرص الاستثمارية الموجودة في المنطقة وهو ما ساعد على زيادة حجم الاستثمارات في المنطقة وخصوصا في ظل الانفتاح الاقتصادي الموجود في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وذكر جناحي أن "أسواق المنطقة في تطور مستمر ونحن نؤمن أن الخطط الاستراتيجية المبتكرة هي المطلب الأساسي في الوقت الحالي". وفي الوقت القريب سيتم الإعلان عن سلسلة من الوسائل الاستثمارية الجديدة.
العدد 1095 - الأحد 04 سبتمبر 2005م الموافق 30 رجب 1426هـ