أكتب هذه الرسالة بعد معاناة عسى ان يستمع وينصت من يهمه أمري ومحنتي، اذ سبق ولجأت للصحافة بنشر مشكلتي من دون جدوى أو حتى رد يعطيني بعضا من الأمل برجوعي الى وظيفتي في السلك العسكري لقوة دفاع البحرين، فأنا دائم التردد على مكتب التجنيد في محاولة للرجوع الى الخدمة العسكرية.
اذ تقدمت برسالة مساعدة الى الديوان الملكي لرجوعي للخدمة، و
قاموا مشكورين بتحويل رسالتي الى ديوان القيادة العامة لمساعدتي تحت رقم ط/وس/ق/2004 في 31 مارس/ آذار ،2004 وقام ديوان القيادة ايضا بتحويل الرسالة الى شئون التوظيف تحت رقم أ/10/2/64 في 14 يونيو/ حزيران 2004 والتي خرجت من قسم التوظيف بأن لا مانع من رجوعي للخدمة العسكرية وخصوصا انني كنت الجندي المثالي اذ لم يسبق لي ان مررت بمشكلات تذكر ابدا في خدمتي العسكرية والذي قام بدوره بتحويل رسالتي الى الديوان الملكي تحت رقم ق د ب 2/22/46 في 21 يونيو .2004
وتلقيت الوعود من الثلاث الجهات وعلى رغم الموافقة مرت أكثر من سنة ولا يخفى عليكم انني حاليا أمر بظروف صعبة جدا وخصوصا انني متزوج ولدي ابناء والى الآن لم أجهز ابنائي تجهيزا كاملا للعام الدراسي الجديد واسكن في بيت والدي الضرير المتقاعد عن العمل فكيف لي وأنا العاطل عن العمل ان البي احتياجات أسرة بكاملها التي تنام في بعض الليالي من دون ان تذوق لقمة تسكت جوعها.
كلي أمل من المعنيين ان ينظروا لي والى عائلتي واطفالي بعين الرحمة والرأفة ان لم يكن لأجلي فلأجل ابنائي وعائلتي.
ومن نفس عن مؤمن نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.
وما لجأت بالرسالة وتكرار رسائلي الا انني على أمل وثقة بأنكم على أتم الاستعداد لمساعدة من يلجأ اليكم.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 1108 - السبت 17 سبتمبر 2005م الموافق 13 شعبان 1426هـ