قال رئيس اللجنة الاجتماعية في مجلس الطلبة بجامعة البحرين صادق الشعباني ان اللجنة انتهت من إعداد الهيكل التنظيمي لصندوق دعم الطالب الذي سترفعه بعد الموافقة عليه من قبلها إلى المجلس في جلسته القادمة، موضحا أنه سيطلب جلسة استثنائية لعرض المشروع بجميع تفاصيله. وقال الشعباني: "إن المشروع رفضته إدارة الجامعة في دورتها السابقة إذ كان يحتوي على ثلاثة بنود مخالفة للسياسة العامة في الجامعة، وارتأت مجموعة من المشرفين على المشروع في إعادة هيكلته بما يتوافق مع سياسة الجامعة، إذ كان المسئول الأساسي عن تنفيذ المشروع سابقا هو مجلس الطلبة فيما المقترح الجديد جعله إدارة الجامعة بالتعاون مع مجلس الطلبة وسيكون هناك مؤتمر صحافي لشرح بنود المشروع بعد إقراره من المجلس والموافقة عليه من قبل إدارة الجامعة"، مشيرا إلى أن دراسة مشروع صندوق دعم الطالب اتت من خلال الإطلاع على بعض القوانين في اللجان الطلابية بمؤسسات المجتمع المدني المتمثلة في الصناديق الخيرية ومشروع حجي حسن لدعم الطالب وبعض المحامين المهتمين بالوضع الطلابي. ومن جانبه أوضح رئيس مجلس الطلبة أحمد الحربان أنه في حال قدم مشروع للمجلس فإنه سينظر فيه وسيدرس إمكان تنفيذه، مؤكدا أن أي مقترح ومشروع يسهم في دعم الطالب وتخفيف الجانب المادي ورفع الجانب الأكاديمي للطالب مرحب به، وسيتم تقديم مشروعه لإدارة الجامعة مع ملاحظة آلية تطبيقه على أرض الواقع. وأضاف الحربان: "أما بالنسبة لصندوق دعم الطالب بحسب صوغه القديم فإن به بعض الإشكالات التي نوقشت في المجلس السابق، وفي إدارتي لم يطرح المشروع لحد الآن، ولكن مقدم المشروع ورئيس اللجنة الاجتماعية صادق الشعباني ومن خلال حديث إليه بين لي أنه سيعيد صوغ المشروع بحيث أن المجلس سيقوم بتقديم توصية بإنشاء هذا الصندوق بعد القيام بدراسة أهميته ووجوده، فرحبت بالفكرة وإعادة صوغ المشروع، وإن عرضها على المجلس سيكون من خلال طلب الاجتماع الذي سيكون في أقرب وقت خلال نهاية الأسبوع". واختتم الحربان تصريحه بالإشارة إلى أنه ستتم دراسة الإيجابيات والسلبيات سواء كان الصندوق داخل أو خارج الجامعة، مشيرا إلى أنه كان هناك صدوق للمؤسسة العامة للشباب والرياضة وأغلق، وكان فاعلا ولم تكن فكرته كفكرة الصندوق المطروح الذي هو أشمل وأوسع في فكرته الجديدة بعد الصوغ.
الصخير - جامعة البحرين
نظمت كلية الحقوق بجامعة البحرين بالتعاون مع وزارة العدل يوم أمس "الثلثاء" محاضرة تحت عنوان "مقدمة لنظام كتبة المحاكم بالولايات المتحدة الاميركية". ألقاها القاضي بالمحاكم الأميركية أريناس غوستو. وتناول القاضي في المحاضرة التي أدارها القاضي خالد عجاجي والمستشار بوزارة العدل جيمس ماكفرسون موضوع كتبة المحكمة لجهة أهمية المهنة، وأخلاقياتها، وامتيازاتها، ومهماتها، مفصلا في جميع هذه الجوانب بما أعطى صورة واضحة لطلبة كلية الحقوق الحاضرين عن أهمية هذه الوظيفية التي تكون بمثابة تدريب متميز لخريج كلية الحقوق، حتى يترقى مهنيا إلى وظيفة أرقى كمحام أو مستشار. وأوضح القاضي "الذي عمل قاضيا فيدراليا لمدة 24 عاما" أن مهنة كتبة المحاكم هي إحدى المهن المتميزة جدا، اذ يتحلى المشتغلون بها بامتيازات كثيرة بدليل التنافس الشديد بين خريجي كليات الحقوق على شغلها، فضلا عن كون كاتب المحاكم هو الذراع الأيمن للقاضي، وعليه يعتمد القاضي في دراسة الدعاوى، وإعداد مذكرات المحكمة الشفهية، والقيام بالبحوث، ومناقشة الحلول المتضاربة، وكتابة مذكرات القضايا ومسودات الحكم، وأخذ الملاحظات. وأكمل في هذا المجال بالقول: إن وظيفة كتبة المحاكم مؤهل أساس ترغب فيه مكاتب المحاماة، كما أن الكاتب وبحكم علاقته الحميمة بالقاضي يستفيد كثيرا من خبراته. إلى ذلك تطرق المحاضر بالتفصيل إلى الأخلاقيات المهنية، شارحا المعايير والضوابط الأخلاقية التي ينبغي أن يتحلى بها كاتب المحاكم، ومنها: السرية، وعدم الانخراط الكلي في نشاط سياسي، ورفض الهدايا وما إلى ذلك، فضلا عن طريقة التعامل المثلى مع المحامين والصحافيين والأصدقاء والعاملين في المهنة نفسها.
العدد 1118 - الثلثاء 27 سبتمبر 2005م الموافق 23 شعبان 1426هـ