العدد 1118 - الثلثاء 27 سبتمبر 2005م الموافق 23 شعبان 1426هـ

قسم الكلى يجري عمليتي زرع ناجحتين من متوفى دماغياً

وفاة بحريني من أصل 4 سافروا إلى باكستان للغرض ذاته

الوسط - محرر الشئون المحلية 

27 سبتمبر 2005

أجرى جراحو قسم الكلى بمجمع السلمانية الطبي عمليتي نقل للكلى من متوفى دماغيا (هندي الجنسية) إلى مواطنين قبل ثلاثة أسابيع تكللتا بالنجاح إذ خرجا من المستشفى بعد عمل الكلى بشكل متكامل من دون أية مضاعفات، وهما الآن يتابعان حالتهما مع الأطباء في العيادات الخارجية للقسم أسبوعياً.

وصرح رئيس قسم أمراض وزراعة الكلى بمجمع السلمانية الطبي أحمد سالم العريض: «بأن المرضى الأربعة الذين سافروا الباكستان توفي أحدهم في المستشفى ورجع الثلاثة الباقون بعد أن أصيبوا بمضاعفات خطيرة ممثلة في حدوث التهاب في جرح العملية ورفض الجسم للكلية المزروعة وقلة ترشيحها، ما استدعى سحب عينات منها لمعرفة أسباب رفضها.

وكانت وزارة الصحة حذرت المصابين بأمراض مزمنة في الكلية من التوجه لهذه المراكز في باكستان والفلبين بسبب المضاعفات المحتملة، وخصوصاً أن عمل الكلى المشتراة من غير الأقارب لا يتجاوز خمس سنوات في أكثر الحالات، في حين تتجاوز نسبة النجاح 95 في المئة عندما تتم زراعة الكلى من أقارب لهم ويتجاوز عمل الكلى المرزوعة من 20 إلى 25 عاماً.

وأكد العريض أن حالات المرضى البحرينيين تم رصدها ورفعت بشأنها تقارير لمنظمة الصحة العالمية من قبل مراكز متابعة هؤلاء المرضى، كما سيتم عقد اجتماع لمناقشة هذه الأمور الصحية الخطيرة من قبل مندوبي مراكز زراعة الأعضاء في كراتشي بباكستان في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لوقف ابتزاز المرضى الخليجيين من قبل المستشفيات غير المؤهلة لإجراء مثل هذه العمليات في البلدان الآسيوية.

وقال العريض: «يتقاعس أهل المريض عن التبرع بالكلى عندما يعرفون بإمكان شرائها من الخارج، كما لا يوافق أهل المريض في الغالب على التبرع من الميت دماغياً، وما يواجهنا الآن هو عادات وتقاليد المجتمع الذي يرفض ذلك»، وأضاف «منذ العام 1985 ونحن نناقش موضوع الموت الدماغي مع الأطباء ورجال الدين وعقدنا أكثر من 15 مؤتمراً في الأعوام الماضية شملت القاهرة وجدة وقم وطهران ومكة حضرها رجال الدين من كل الطوائف والمذاهب الإسلامية، وأجمعوا على أن الميت دماغياً هو ميت غير راجع إلى الحياة وأجازوا التبرع بالأعضاء فالضرورات تبيح المحظورات».

كما ذكر العريض أن هناك 250 مريضاً بالكلى في البحرين يضاف لهم كل عام 40 مريضاً بسبب انتشار أمراض الضغط والسكري والتهاب الكبيبات الكلوية الذي يصيب الأطفال ويؤدي إلى توقف الكلى عن عملها عندما يكبرون، وأشار إلى معاناة مرضى الكلى الذين يعالجون بالديلزة ويأخذ كل منهم أربع دورات غسيل في الأسبوع وتستمر كل دورة خمس ساعات، يعاني المريض خلالها آلاماً مبرحة ما يؤثر سلباً على نشاطهم في الحياة اليومية. وركز على أهمية توعية المجتمع بأهمية تبرع أهل المريض وأقاربه حتى يتم تحقيق نسبة نجاح عالية في عملية زراعة الكلى، وإرشاد المجتمع ليقبل بالتبرع من الميت دماغياً لإنهاء معاناة المرضى

العدد 1118 - الثلثاء 27 سبتمبر 2005م الموافق 23 شعبان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً