تدخل قوى المعارضة البحرينية (الوفاق، وعد) الانتخابات النيابية اليوم (السبت) وسط مخاوف من «خصمها الاستراتيجي» المتمثل في المراكز العامة للتصويت، التي كانت لها اليد الطولى في إسقاط مرشحي جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) في انتخابات 2006 (عبدالرحمن النعيمي ومنيرة فخرو).
وأصدرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية دعوة إلى جموع الناخبين في كل إرجاء البحرين بإهمال المراكز العامة عملياً، وذلك بالامتناع عن الذهاب إلى أي من المراكز العامة وتحت أي ظرف، والتوجه الحاشد لمقار الاقتراع الرئيسية بالدوائر.
ورفضت «الوفاق» مبررات وجود المراكز العامة للتصويت بأنها نوع من التسهيل على المواطنين، وقال: «إننا نرفض هذه المراكز العامة ونريد أن يكون صوتنا الانتخابي محترماً ولا تطرأ عليه أي نوع من التشويشات، ولن نسمح باستغلال أصواتنا بصورة أو بأخرى للتوجيه أو التأثير على نتائج الانتخابات، ولا نكون أداة لإضفاء شرعية على هذه المراكز غير القانونية».
كما دعت جمعية «وعد» في حفلها الختامي مساء الخميس الماضي بحضور حشد جماهيري إلى عدم التصويت في المراكز العامة، ودعوا الناخبين إلى التصويت في المراكز الفرعية. وتساءل مرشح الجمعية عن الدائرة السابعة بمحافظة المحرق سامي سيادي عن سبب تأخر إعلان نتائج المراكز العامة في انتخابات 2006 لأكثر من 12 ساعة بعد انتهاء وقت التصويت.
وتعتبر المراكز العامة، وعددها عشرة، حالة فريدة من نوعها في العالم، والبحرين رغم صغر مساحتها، تحتوي على اربعين دائرة، وعشرة مراكز عامة، وكل دائرة يمكن ان تدخلها الأصوات من 11 مكاناً.
العدد 2969 - الجمعة 22 أكتوبر 2010م الموافق 14 ذي القعدة 1431هـ
المراكز العامة
ولماذا المراكز العامة و نحن في دولة طولها و عرضها متر X متر !!! و إذا كانت محل تشكيك المعارضين و نسبتهم من الناخبين نسبة الغالبية (فالوفاق وحدها فوق 60% من الناخبين) فلماذا لا تُختَرم إرادة الناس في إلغاء هذه المراكز العامة؟
المراكز العامة
لتغيير نسبة التصويت لصالح الموالاة وزج العسكرين العاملين في الداخلية والدفاع والامن الوطني بعبارة خاصة الى جميع المجنسين .. لضمان النواب .. ضد المعارضة !
المشكلة
المشكلة ليست في المواطن البحريني الأصلي فهو يعرف من ينتخب ، المشكلة زراعنا محمد الباكستاني / البحريني الآن بيصوت لمن
تفاؤل
اللهم انصر الفاق ووعد ان شاء الله
المراكز العامه طبخه سريه
والله عجيبه
انا بروح البيت اشوف يمكن حاطين بعد صندوق عام
عشرة مراكز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا عشرة مراكز ؟؟؟البحرين لاتحتاج لهذا العدد
لماذا ؟
من ضمن التساؤلات والتشكيك لماذا يضعون مركزين عامين في نفس المجمع وقريبين من بعض وهو مجممع 804 ( في صالة التربية وجمعية الطفولة )
سؤال لمن يعرف الاجابه
هل المركز العامه لمن يريد ان يرشح من ليس في دائرته
لماذا الاصرار على المراكز العامة ؟!!!
لماذا الاصرار على وجود حالة من التوتر في الجو الانتخابي ؟!!
لماذا لا يُراد للانتخابات أن تكون هادئة بعيدة عن الشكوك والهواجس ؟!!
لماذا لم تلغى هذه المراكز لقطع الشك باليقين ؟!!
لا ندري ماذا تخبئ لنا هذه المراكز !!
لكنا كوفاقين لن نتجه لهذه المراكز..
والفوز للقائمة الوفاقية بإذنه تعالى ..
خطوة جيدة وتفكير سليم
انا من المقاطعين ولكن اشد علي ايديهم في هذا الاتجاه لا تامنوا من الحكومة ولا تثقوا بها هكذا يجب ان تكونوا علي طول
مراكز ليس لها داعي
المراكز العامة العشر ليس لها داعي في وجود المراكز الرئيسية.. فنحن في دولة صغيرة وعدد الناخبين ليس بالملايين
بينما وضعت في الاساس لتغيير نتيجة الانتخابات كما اتضح لنا خلال 2006
حينما فازت منيرة فخرو وابراهيم شريف في الدوائر الرئيسية بفارق كبير وبعدها أتت اصوات من المواكز العامة لتغير النتيجة
احراج كبير للحكومه في هذه الانتخابات حتى على المستوى الاعلامي الخارجي
بكل الطرق نواب الحكومه عددهم قليل
فعلا عجب ..........لها
عجبا عجب لهذه المراكز وهذا يدل على ان المراد اسقاط لجمعية الوفاق الوطني ...ونصيحة غلى الإخوان ان لايذهبوا الى هذه المراكز بل الى المراكز الخاصة....ديرتنا..نحميها
ما فيها شي
المراكز العامة ما فيها شي وإذا بسقطون النواب من اي مركز مو شرط عام وبعدين الشعب صار اكثر وعي ما بينتخب اي احد يسوى لو ما يسوى
البحرين من شرقها الى غربها لا تتعدى 50كيلو متر
على المواطنين التوجه الى المراكز الرئيسية لتصويت لسلامة وصول صوتهم الى من يستحقه و احتراما لما يؤمنون به ... لماذا هذه المراكز العامه اذا برغم ان بعد مركز عن مركز لا يتجاوز عشر دقائق بسياره !!!! ولكن لها اسم غير هذا
مواطن مستضعف
المراكز العامة هي جزء من المطبخ السري لإسقاط النواب الشرفاء..
حالة فريدة فعلا
وتعتبر المراكز العامة، وعددها عشرة، حالة فريدة من نوعها في العالم، والبحرين رغم صغر مساحتها، تحتوي على اربعين دائرة، وعشرة مراكز عامة، وكل دائرة يمكن ان تدخلها الأصوات من 11 مكاناً