يرعى رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة يوم غد (الثلثاء) افتتاح المبنى الجديد لغرفة تجارة وصناعة البحرين (بيت التجار)، والذي يتزامن مع احتفال الغرفة بمرور 70 عاما على تأسيسها كأول غرفة تجارية في المنطقة
وكان سمو رئيس الوزراء قد رعى حفل وضع حجر الأساس لمشروع المبنى الجديد للغرفة «بيت التجار» في 8 يناير/ كانون الثاني العام 2005، بحضور ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
ويعد تدشين المبنى الجديد للغرفة بداية لمرحلة مهمة في تاريخها، وخاصة مع ما يتميز به المبنى من إمكانات فنية وبنية تكنولوجية متطورة من شأنها تقديم خدمات متميزة لأعضائها وللقطاع التجاري والصناعي والاقتصادي في المملكة.
ويتسم المبنى الجديد للغرفة بأنه صرح حضاري يتميز بالطراز الحديث المتوافق مع متطلبات الحياة المعاصرة على مستوى المملكة، وقد روعي في تصميمه بيئة المنطقة ونموذج هندستها القديم حيث جرى تصميم المبنى بحيث يأخذ شكل السفينة.
ويقام مبنى الغرفة الجديد الذي كلف نحو 22 مليون دولار على مساحة إجمالية تبلغ 6947 مترا مربعا، فيما تبلغ مساحة البناء 32545 مترا مربعا.
وتشير أدبيات غرفة تجارة وصناعة البحرين، بأن مبنى الغرفة (بيت التجار) لا يعبر فقط عن تطور المجتمع التجاري في مملكة البحرين، وإنما يعبر أيضا عن حجم الطموحات التي يمثلها هذا الصرح ويحملها في ثناياه، حيث سيحتوي على العديد من المراكز التي ستؤسس في هذا المبنى ومن بينها مركز لخدمات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومركز لتنمية الصادرات، ومركز لنشاط المعارض والمؤتمرات، ومركز لأصحاب الأعمال، يقدم مختلف الخدمات ويوفر كل التسهيلات التي تلبي احتياجات قطاع التجارة والأعمال، بالإضافة إلى مركز للتدريب يقدم خدماته التدريبية النوعية لمؤسسات وشركات القطاع الخاص. ويشار إلى أن غرفة تجارة وصناعة البحرين تعد واحدة من الغرف التجارية والصناعية الرائدة في المنطقة، وقد رافقت مسيرة التنمية الاقتصادية في البحرين منذ بداية تأسيسها حيث كان لها أثر في إبراز أهمية ودور القطاع الخاص التجاري والصناعي في عملية التنمية.
كما عملت «الغرفة» منذ تأسيسها على المساهمة في تقدم المجتمع عن طريق تطوير ودعم فعالياته التجارية والاقتصادية المختلفة إضافة إلى قيامها بتقديم الخدمات المختلفة لهذه الفعاليات وتوسيع نطاقها مرحلة بعد أخرى لكي تتماشى مع أهداف النمو الاقتصادي في البحرين.
وقد وجد دعم سمو رئيس الوزراء للغرفة صداه في قيام مجلس إدارة الغرفة بإطلاق اسم سموه على قاعة المؤتمرات الرئيسة للغرفة والتي تتكون من طابقين وتستوعب نحو 700 شخص، وذلك تقديرا لدوره في النهوض بالحركة التجارية وتنشيطها من خلال رؤيته للبناء والتنمية.
العدد 2425 - الأحد 26 أبريل 2009م الموافق 01 جمادى الأولى 1430هـ