قال مستشار المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية بسمان الفيصل: إ»ن على المؤسسات التعليمية إعادة النظر كلياً بوسائلها وهياكلها وعليها أن تجد أنماطاً مرنة تتمكن معها من التغير والاستجابة لآليات السوق وما يتحرك في مفاصلها من تغيير سواء في حجم المهارات ونوعها وقدراتها، وأن تأخذ المؤسسات التعليمية بالاعتبار أنها ليس لوحدها وإنما هناك غيرها، ليس في مجتمعاتها بحسب، وإنما خارجها تتنافس وبقوة كي تتقدم في سوق التعليم أيضاً».
وأوضح الفيصل، في كلمته بمناسبة افتتاح الملتقى العربي الأول للتعليم أمس، أن «خيارات التعليم العالي والهيكل المؤسسي الجامعي من حيث توجهاته وآلياته ونظمه تعد من القرارات الحساسة ولا تقبل الاجتهاد أو الانحياز إلا نحو المعايير الصحيحة كي تستقيم بنواتجها وتحقق أهدافها وبالتالي نجد في ضياع بوصلة التوجيه في مجال التعليم العالي نواتج مخيبة وضياعاً لا يعوض للموارد البشرية والمادية».
وأضاف أن «المورد البشري هو الأغلى والأكثر قيمة ولا يمكن التعامل معه وفق أي خيار غير المصلحة العليا للوطن والمجتمع ومستقبلة، ولما كان التعليم هو موضع الأمانة التي تؤتمن مؤسسات التعليم العالي عليها، فلا تفريط ولا انحياز ولا أفضليات بل سعي متواصل لتنمية الإنسان وقدراته وتعزيز انتمائه إلى مجتمعه ووطنه».
وبين الفيصل أن «خيارات التعليم العالي في ظل التغييرات الدراماتيكية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي ألقت بأنماطها ونواتجها على الحياة بكل مفاصلها باتت صعبة في الغالب فليس ميسوراً الانتقال الحاد في كيان المؤسسة التعليمة والاستجابة التلقائية للتغيرات في الأسواق ومنها سوق العمل لذا فإن المجتمعات والدول من خلال مؤسساتها الجامعية تجتهد اليوم لإيجاد وسائلها للحاق بتلك التغيرات بأقل الخسائر وبأعلى كفاءة».
العدد 2973 - الثلثاء 26 أكتوبر 2010م الموافق 18 ذي القعدة 1431هـ
التعليم الصناعي دائما يدرس سوق العمل !!!!!!!!!!!!!
يأتي بالبرامج التعليمية من الخارج بين فترة وأخرى
وعند تطبيقها .. تتحول هذه البرامج الى برامج جديدة بعيدة كل البعد عن البرنامج الاصلي.
ويتم عمل حفلة غذاء او عشاء ويحضرها عدد بسيط جدا من بعض الشركات و ينزل اعلان في الدجريدة في اليوم التالي، وبهذا يكون هذا التعليم قد درس سوق العمل وشاركها في التعليم.
^
^
السؤال : متى يقوم البحرين بدراسة سوق العمل وعمل البرامج التعليمية له .. فالمواطن هو ابن البلد وادرى به .. وكفاية هدر الاموال.