العدد 2426 - الإثنين 27 أبريل 2009م الموافق 02 جمادى الأولى 1430هـ

النفط ينزل عن 50 دولارا وسط مخاوف من وباء انفلونزا

انخفضت أسعار النفط أكثر من أربعة في المئة لتقترب من 49 دولارا للبرميل أمس (الاثنين) نتيجة مخاوف من تفشي وباء انفلونزا على مستوى العالم ليوجه ضربة جديدة للاقتصاد العالمي.

وانخفض الخام الأميريكي تسليم يونيو/ حزيران 2.11 دولار إلى 49.44 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0758 بتوقيت غرينتش ليفقد مكاسب يوم الجمعة التي بلغت 1.93 دولار حيث أغلق العقد على 51.55 دولارا.

وانخفض مزيج برنت الخام 1.86 دولار إلى 49.81 دولارا للبرميل. واضيرت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا نتيجة هذه المخاوف، ما زاد من قلق المستثمرين قبل صدور نتائج اختبار قدرة البنوك الاميركية على تحمل الضغوط واجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وسيل من نتائج الشركات.

وقال ادوارد مير من «إم. إف غلوبل»: «إن تضافر القلق بشأن مجموعة اخرى من بيانات النتائج الاميركية وتقارير عن الاقتصاد الكلي مع احتمال تفشي الوباء خارج المكسيك أثر سلبا على الاسعار».

وأمس، قال منتجو النفط الخليجيون، إن بامكانهم التعايش مع أسعار نفط معتدلة لوقت أطول من أجل المساعدة في إنعاش النمو العالمي، لكنهم أعربوا مع الدول المستهلكة عن القلق من أن بقاء الأسعار عند مستويات منخفضة لفترة طويلة قد يؤدي إلى قفزة أخرى في أسعار الوقود في المستقبل. إلى ذلك، قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أمس (الاثنين)، إن متوسط أسعار سلة أوبك القياسية ارتفع إلى 49.97 دولارا للبرميل يوم الجمعة من 48.60 دولارا يوم الخميس الماضي. وتضم سلة أوبك 12 نوعا من النفط الخام.

وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي والايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الاماراتي وخام ميري الفنزويلي واورينت من الاكوادور.


قطر تستأنف تشغيل وحدة غاز طبيعي مسال في مايو

قال مصدر في صناعة الغاز، إن من المرجح أن يستأنف تشغيل أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم في قطر في منتصف مايو/ أيار بعد اكثر من شهر من الموعد الرسمي لافتتاحها.

وقال مصدر مطلع على عمليات «قطر غاز»: «إن من المتوقع أن يستأنف تشغيل الوحدة الرابعة لقطر غاز في منتصف مايو». وامتنعت قطر غاز عن تحديد موعد جديد لاستئناف العمل في الوحدة في اتصال هاتفي مع «رويترز».

وقال المتحدث باسم قطر غاز أمس «كان متوقعا استئناف تشغيل الوحدة الرابعة في المستقبل القريب، إنها وحدة كبيرة.

وعملية بدء التشغيل عادية». وصدرت الوحدة أولى شحناتها من الغاز الطبيعي المسال للهند في مارس/ آذار واغلقت بعد ذلك لمواصلة أعمال التدشين. وافتتحت قطر الوحدة رسميا في السادس من أبريل/ نيسان الجاري، لكنها لم تشحن شحنة ثانية بعد. وتبلغ طاقة الوحدة 7.8 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا. كما تنتج 140 ألف برميل من المكثفات أو النفط الخفيف يوميا. وقال المصدر، إن الشحنات ستزيد في مايو بعدما أجلت قطر شحنات أبريل نتيجة تأخر استئناف التشغيل عما هو متوقع.


بسبب ضعف إدارة حقول النفط في الجنوب

بغداد تواجه تراجعا في إنتاج النفط قد يؤدي لانخفاض الإنتاج %10

بغداد - ميد

يواجه العراق تراجعا حادا في إنتاج النفط بسبب قلة استثمارات البنى التحتية في أحد أضخم حقول النفط العراقية في جنوبي البلاد، وفقا لما صرح به مصدر مقرب من وزارة النفط العراقية.

وأفاد المصدر في حديث أدلى به لمجلة ميدل ايست ايكونوميك دايجست (ميد) بأن إنتاج النفط في العراق قد يتعرض لتراجع بنسبة 10 في المئة مع حلول ديسمبر/ كانون الأول 2010، بسبب انخفاض إنتاج شركة نفط الجنوب، التي تديرها الحكومة، بمعدل 220 ألف برميل يوميا كنتيجة لسوء إنتاجية الآبار التي تستثمرها الشركة في حقول جنوب الرميلة وشمال الرميلة وغرب القرنة وميسان.

وتعاني شركة نفط الجنوب من تراجع في الإنتاج بلغ معدله نحو 100 ألف برميل يوميا خلال العام 2008، وأكد المصدر أن التراجع سيتضاعف إلى 200 ألف برميل يوميا خلال عامي 2009 و2010.

وكان تقلص الإنتاج قد دفع شركة نفط الجنوب إلى خفض إمدادها إلى المصافي المحلية لتلبية متطلبات تصدير النفط الخام.

وشهدت صادرات النفط العراقية من الجنوب، والتي تمثل نحو 70 في المئة من إجمالي إنتاج العراق، تراجعا إلى نحو 1.4 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من العام 2008، فيما يُقدر الإنتاج الإجمالي بنحو 2.2 مليون برميل يوميا.

ويُعزى تراجع الإنتاج في العام 2008 إلى تقادم المنشآت والبنى التحتية، وقد أفادت مصادر مطلعة في تصريح لمجلة «ميد»، بأن انخفاض الإنتاج في حقول الجنوب قد بات يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة.

وقال أحد مسئولي شركة نفط دولية خلال اجتماعه مع مسئولي شركة نفط الجنوب لبحث المشكلة بأن هناك أزمة في طريقة الإنتاج، وأضاف: «اعتاد الجميع التركيز على المنغصات الأمنية والافتقار إلى البنى التحتية عند وجود أي خلل في أداء أي قطاع في العراق، ولكن هنا الأمر أكثر تعقيدا».

وقال خبير النفط في وزارة النفط العراقية والمدير السابق لشركة نفط الجنوب، جبار اللعيبي، إن التراجع في الإنتاج يعود إلى عدم تنفيذ بغداد برامج الحفر والاستكشاف خلال السنوات الست الماضية، وانخفاض إنتاجية حقولها الحالية.

وقال اللعيبي: «هناك نحو 300 بئر في الحقول الكبرى لا تعمل وهذا يتطلب جهودا جبارة للعودة إلى مستويات الإنتاج التي كنا نحققها قبل عدة سنوات».

وأضاف: «نعلم جيدا بأن هناك انخفاضا بلغ معدله نحو 100 ألف برميل من النفط يوميا خلال العام 2008، وأننا سنشهد معدلات التراجع ذاتها في مستويات الإنتاج لعامي 2009 و2010. وبعد ذلك بإمكاننا توقع تراجع أكثر حدة».

وأرجع اللعيبي سبب مشاكل الإنتاج إلى التأخر في صيانة الحقول الحالية، ومشاكل إدارة المخزون وكميات الماء التي تتسرب إلى مخزون النفط.

العدد 2426 - الإثنين 27 أبريل 2009م الموافق 02 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً