أعلنت الشرطة الاندونيسية أمس أنها تلاحق خمسة أشخاص يتحدرون من جزيرة جاوا وضعوا قيد المراقبة قبل اعتداءات بالي ولم يعثر عليهم حاليا. وقال قائد شرطة منطقة بانتن بدر الدين هيتي إن "الرجال الخمسة الذين اعتقلوا من قبل لتورطهم في شبكة الإمام صمودرا المتشددة لم يعودوا موجودين في منازلهم". وقال "لدينا شكوك ان لهم صلة بالتفجيرات" مضيفا أن شرطة بانتن تجري مقارنة لوجوه لانتحاريين بصور قوائم المطلوبين لديها. من جانبه، قال الناطق باسم الشرطة سوناركو إن السلطات تحقق حاليا مع 39 شخصا في إطار جهودها الرامية للتوصل إلى مدبري حادث بالي. وأوضح أن أجهزة الأمن عثرت على كرات معدنية صغيرة وأجزاء من المفجر الذي استخدم في الحادث وأسلاك كهربائية. في حين دعا الرئيس الاندونيسي سوسيلو يوديونو القوات المسلحة إلى المساهمة بفاعلية في مكافحة الإرهاب في كلمة له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لإنشاء الجيش. وتزامن ذلك مع، إعلان رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد سعي بلاده إلى تقديم طلب لاندونيسيا يحظر شبكة "الجماعة الإسلامية" التي يشتبه في أنها دبرت اعتداءات بالي. وقال إن اتخاذ موقف حازم من قبل الرئيس الاندونيسي ضد المنظمة سيتيح توجيه "رسالة مطمئنة لكل الاندونيسيين المعتدلين". وأضاف "من المرتقب توجه وزير الخارجية الاسترالي ألكسندر داونر قريبا إلى اندونيسيا. وسأحدد معه أفضل الطرق للحث على اتخاذ مثل هذا القرار". وندد مجلس الأمن باعتداءات بالي ودعت الأسرة الدولية إلى التعاون مع جاكرتا من أجل إحالة المسئولين عن هذه الاعتداءات إلى القضاء
العدد 1126 - الأربعاء 05 أكتوبر 2005م الموافق 02 رمضان 1426هـ