شهد "حزب الإصلاح" اليمني المعارض مشادات بين أعضائه حيال الموقف من إدراج اسم رئيس مجلس شورى الحزب الشيخ عبدالمجيد الزنداني في قائمة الداعمين للإرهاب ومطالبة الحكومة اليمنية توفير أدلة ضد أي مواطن يمني تتهمه أميركا بالإرهاب. وأدان بيان صحافي صادر عن مكتب الزنداني أمس أسلوب صوغ مضامين تقرير سابق نسب لموقع "نيوز يمن" الذي يرأسه الصحافي الإصلاحي نبيل الصوفي وعضو اللجنة المركزية للحزب. وقال البيان إن "نيوز يمن" تعمد مناقضة أخلاقيات العمل الصحافي بابتداع تهم مفتراة وتسويق تهم باطلة، مؤكدا احتفاظه بحق مقاضاة الأخير وكل المشتركين بالحملة ضد الزنداني. من جانبه، أعرب الصوفي عن أمله في أن يستغل الزنداني زيارة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لواشنطن الشهر المقبل للوصول إلى رفع التهم عنه بتفنيدها بشكل موضوعي بدلا من لغة التحريض غير المجدية. وأضاف كان يكفي مكتب الزنداني أن ينفي علاقته بالحوادث التي أوردها التقرير. وكان التقرير نسب لمصادر غربية أن كثيرا من العمليات الإرهابية وكثيرا من أشخاصها اعتمدوا روحيا إن لم يكن لوجستيا على الزنداني. وأردف أن تحقيقات روسية وأردنية ومصرية مع متهمين بالإرهاب، سلمت للمخابرات الأميركية، أظهرت أن لهم علاقات مباشرة وغير مباشرة بالزنداني
العدد 1126 - الأربعاء 05 أكتوبر 2005م الموافق 02 رمضان 1426هـ