يواجه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني تهما بالتورط في فضيحة تسريب اسم العميلة الأميركية للمخابرات المركزية "سي آي ايه"، الأمر الذي قد يؤدي إلى محاكمته أو استقالته كما ذكرت مجلة "إكزكتف انتلجنس ريفيو" وحركة لاروش أمس. وبدت الحملة التي بدأها ليندون لاروش في الولايات المتحدة لإقالة رأس حربة حزب الحرب والمحافظين الجدد ديك تشيني تؤتي أكلها ربما حينما كتبت صحيفة "واشنطن بوست" وهي صحيفة المؤسسة الحاكمة عبر العقود الماضية، عن تورط مكتب تشيني في تسريب اسم العميلة الأميركية، ما يعتبر جريمة خيانة عظمى. ويأتي هذا الاتهام في ظروف تعيشها الإدارة الأميركية في حال من الانهيار الكلي والفضائح والمشكلات الاستراتيجية والاقتصادية المتلاحقة وفي مقدمتها التورط في حرب العراق
العدد 1140 - الأربعاء 19 أكتوبر 2005م الموافق 16 رمضان 1426هـ