العدد 1140 - الأربعاء 19 أكتوبر 2005م الموافق 16 رمضان 1426هـ

لبنان يستعد لـ "قنبلتي لارسن وميليس"

تتسارع التحضيرات على الساحة اللبنانية استعدادا لنتائج تقرير رئيس اللجنة الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، ديتليف ميليس، ولم تبق سوى 24 ساعة من العد العكسي لصدور التقرير الذي سيتم تسليمه غدا "الجمعة" إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة. كما سيرفع المبعوث الدولي تيري رود لارسن اليوم تقريرا إلى عنان بشأن التقدم في تطبيق القرار 1559 الخاص بسحب سلاح حزب الله وتجريد المخيمات الفلسطينية من الأسلحة. على صعيد متصل، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس أمس أن الولايات المتحدة بدأت باتخاذ "خطوات دبلوماسية جديدة" ضد سورية بسبب دعمها المزعوم للمسلحين في العراق. وقالت رايس أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي إن الولايات المتحدة اتخذت خطوات عسكرية لإغلاق الحدود بين سورية والعراق، إلا أنها لم تحدد تلك الخطوات. وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت أمس أن الولايات المتحدة وفرنسا تستعدان لطرح مشروعي قرار في مجلس الأمن الدولي الثلثاء المقبل لإدانة تدخل سورية في الشئون اللبنانية.


عنان يتسلم "تقرير ميليس" غدا... ودمشق تطمح إلى "الموضوعية"

أميركا وفرنسا تستعدان لاقتراح "مشروع" بشأن سورية

عواصم - وكالات

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن أميركا وفرنسا تستعدان لاقتراح مشروعي قرار على مجلس الأمن الأسبوع المقبل يدينان تدخل سورية في الشئون اللبنانية وينتقدان ضلوعها في "نقل أسلحة إلى المخيمات". ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن المصادر قولها إن المشروع قد يطرح اعتبارا من الثلثاء المقبل، موضحة أنهما سيكونان أقوى تحرك دولي يتخذ حتى الآن في حق دمشق. ومن المقرر أن يتلقى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان غدا "الجمعة" تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، ديتليف ميليس. كما سيرفع المبعوث الدولي تيري رود لارسن تقريرا إلى عنان بشأن التقدم في تطبيق القرار .1559 إلى ذلك، عبرت صحيفة "الثورة" السورية الصادرة أمس عن أملها في أن يتسم تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري "بالموضوعية" وألا يكون "سياسيا" يضع المنطقة "على كف عفريت". وفي بيروت، أرسلت السلطات اللبنانية طلبا إلى باريس لاسترداد ملف السوري زهير محمد الصديق - الموقوف في فرنسا بناء على مذكرة توقيف دولية - ووضعه في دائرة الاتهام بالقتل والقيام بدور غير مباشر في تنفيذ جريمة اغتيال الحريري وتضليل التحقيق. وفي القاهرة، أجرى النائب سعد الحريري مباحثات مع المسئولين المصريين بينهم الرئيس حسني مبارك والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تتعلق بالأوضاع في لبنان والتحقيق الدولي في اغتيال الحريري. ومن جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم سكرتير عام الأمم المتحدة ستيفان دوجاريكا أنه تم نقل مدير المكتب الإعلامي التابع للمنظمة في لبنان نجيب فريجي إلى خارج البلاد لأسباب تتعلق بأمنه الشخصي، موضحا أنه سيحتفظ بمنصبه لكنه سيكون أيضا مساعدا شخصيا للسكرتير العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية بشكل مؤقت. وكان مصدر دولي أكد أن فريجي لم يتلق تهديدا محددا، لكن آراءه التي وصفت في بعض الأحيان بالمتطرفة حيال "تحقيق الحريري" قد تضعه في موضع الخطر

العدد 1140 - الأربعاء 19 أكتوبر 2005م الموافق 16 رمضان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً