العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ

كاميرات في المطار لرصد «انفلونزا الخنازير»

رفعت منظمة الصحة العالمية مساء أمس (الأربعاء) تحذيرها من تحوُّل فيروس انفلونزا الخنازير إلى وباء عالمي للدرجة الخامسة من على المقياس الذي يتكون من ست درجات في إشارة لخطورة الموقف بعد ظهور حالات الإصابة في دول عديدة بأنحاء العالم.

من جانب آخر، أفادت الوكيلة المساعدة للرعاية الصحية الأولية والصحة العامة في وزارة الصحة مريم الجلاهمة أن مسئولي الوزارة عقدوا صباح أمس اجتماعا مع سُلطات مطار البحرين الدولي لتحديد الأماكن التي سيتم تركيب كاميرات فيها لقياس درجة حرارة المسافرين القادمين تحسبا لانفلونزا الخنازير. وقالت مديرة الصحة العامة خيرية موسى إن الوزارة ستشتري مليون كبسولة إضافية من دواء «تاميفلو» كما ستسلم اليوم جرعات الأطفال التي ستغطي 25 ألف طفل.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته وزارة الصحة أمس بمقرها في الجفير بحضور وكيل الوزارة عبد العزيز حمزة.


حجز «تاميفلو» لـ 25 ألف طفل تحسبا لانفلونزا الخنازير

«الصحة» ستركب كاميرات في المطار لرصد المصابين بحمى شديدة

الجفير - علياء علي

أفادت الوكيلة المساعدة للرعاية الصحية الأولية والصحة العامة بوزارة الصحة مريم الجلاهمة أن مسئولي الوزارة عقدوا صباح أمس اجتماعا مع سُلطات مطار البحرين الدولي لتحديد الأماكن التي سيتم تركيب كاميرات فيها لقياس درجة حرارة المسافرين القادمين، وأشارت إلى أنه لدى الوزارة كاميرتان حاليا وسيتم تجربتهما في البداية.

من جهتها قالت مديرة إدارة الصحة العامة خيرية موسى إن وزارة الصحة طلبت يوم أمس شراء مليون كبسولة إضافية من دواء «تاميفلو» بتوجيهات من وزير الصحة ووكيل الوزارة، وأضافت «لدينا 2 مليون كبسولة من «تاميفلو»، مليون حبة منها ستنتهي صلاحيتها في 2011، وستصلنا اليوم من «تاميفلو» الخاص بعلاج الأطفال ما يكفي لـ 25 ألف طفل والجرعات محجوزة لدى الشركة».

ولفتت الجلاهمة إلى أن الجرعات الخاصة بالأطفال تغطي 20 في المئة من الأطفال في المملكة، وأدوية الكبار تغطي 25 في المئة من السكان بحسب ما حددته منظمة الصحة العالمية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته وزارة الصحة مساء أمس في ديوان الوزارة بالجفير عن استعداداتها لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير بحضور وكيل وزارة الصحة عبدالعزيز حمزة والوكيل المساعد للتدريب والتخطيط فوزي أمين ومدير العلاقات العامة عادل عبدالله ورئيسة لجنة وزارة الصحة لمكافحة العدوى جميلة السلمان.


السلمان: جناح العزل جاهز بنسبة%90

من جهتها قالت رئيسة لجنة وزارة الصحة لمكافحة العدوى جميلة السلمان إنه بالإضافة إلى استعدادات الوزارة الشاملة لمواجهة انفلونزا الخنازير فإن جناح (13) الذي خصصته الوزارة لعزل الحالات المشتبه في إصابتها بانفلونزا الخنازير جاهز بالأسرة والأجهزة بنسبة 90 في المئة. وعن استعداداته لعزل الحالات المشتبه فيها أوضحت السلمان ان «الجناح خارج مجمع السلمانية الطبي، وهو منعزل وتهويته منعزلة، وأثبت علميا أن فتح النوافذ والباب يُعادل الضغط السلبي، والجناح لا يتصل مع مجمع السلمانية الطبي في التكييف والهواء، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للجناح 22 سريرا، ويمكن أن تصل إلى 26 سريرا، ولدينا الأجهزة الأساسية والقفازات واللباس الواقي وأجهزة التعقيم والسائل الكحولي لتعقيم الأيدي والقناع الخاص وكلها متوافرة».

وبيَنت رئيسة لجنة مكافحة العدوى «بالنسبة الى الكادر الذي سيعمل في الجناح اجتمعنا مع رئيس الأطباء واتفقنا على أنه ستتم الحاجة إلى وجود الكادر إذا تم الاشتباه في أول حالة، وعند ذلك سيتم استدعاء طبيب مقيم أول وطبيب مقيم ثاني ورئيس الأطباء المقيمين لكل حالة، وسيتم إبلاغ رئيس الطوارئ وسيُبلغ رئيس العناية المركزة عند الحاجة، وبالنسبة الى الممرضات فإنه سيتم توفير ممرضة لكل مريض إذا استدعت حالته، وممرضة لكل ثلاثة مرضى بالإضافة إلى العاملين المُساندين، كما سيتم وضع قائمة بأسماء العاملين الصحيين وأرقام هواتفهم للطوارئ، ولدينا كمية من دواء «تاميفلو» في السلمانية بالقدر الذي يمكن أن نحتاجه».

وأشارت إلى أنه ستتم تجربة أخذ عينة وإرسالها من مختبر السلمانية إلى مختبر الصحة العامة ومن ثم إلى منظمة الصحة العالمية لمعرفة الوقت المستغرق وسيتم تجربة احتمال وصول حالات مشتبه فيها وتوعية العاملين الصحيين بكيفية استقبال الحالات ومُعالجتها والقواعد الأساسية للعلاج ومتى يتم استخدام الدواء.


حمزة: موازنتنا مفتوحة لحالات الطوارئ

وفي السياق نفسه قال وكيل وزارة الصحة عبدالعزيز حمزة «في حالات الطوارئ موازنتنا مفتوحة لأية استعدادات خاصة بمواجهة انفلونزا الخنازير، نشكر جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد على اهتمامهم البالغ وحرصهم على الجميع وسنكون على أتم الاستعداد، ونود أن نطمئنكم ونُطلعكم على الاستعدادات التي لدينا، فقد تشكلت لجنة عُليا في الوزارة برئاستي والحضور في المؤتمر اليوم هم أعضاؤها ومدير العلاقات العامة عادل عبدالله هو المتحدث الرسمي باسم الوزارة، ويوم السبت المقبل سيجتمع وزراء الصحة لدول الخليج في الدوحة والسبت الذي يليه سيجتمع وكلاء الصحة الخليجيون».

وواصل حمزة «سنحاول أن تكون أطقمنا الطبية جاهزة في البحرين وسيتم إعداد مجمع السلمانية الطبي والمراكز الصحية والعاملين الصحيين وإعداد المختبرات والأدوية والأجهزة والمواد الأخرى، ونتابع يوميا مع منظمة الصحة العالمية ما يحدث في العالم وتردنا التقارير عن آخر المستجدات».

الجلاهمة: تعميم للتعامل مع الحالات المشتبهة

من جهتها تحدثت الجلاهمة عن إصدار الوزارة اليوم للقطاعين الحكومي والخاص تعميما يُبين كيفية التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها ريثما تتم طباعة الدليل الإرشادي عن انفلونزا الخنازير، وبيَنت ان «منظمة الصحة العالمية قلقة من سرعة انتشار المرض عندما رفعت درجة الخطر إلى الدرجة الرابعة عندما أصبح ينتقل بين البشر، وعندما وصلنا الخبر بدأنا نراجع استراتيجيتنا لمكافحة الأمراض المعدية ونُحدثها، شكلنا فريقا في الرعاية الأولية برئاستي وعضوية المديرين وفريق في الصحة العامة برئاسة مديرة الصحة العامة، وتم تشكيل فريق في كل مركز صحي برئاسة رئيس مجلس الإدارة وتم تفقد غرف العزل في المراكز الصحية وتدارس الاحتياجات».

واستطردت «ستتم تجربة البروتوكول لتعامل أطباء المراكز الأسبوع المقبل لتجربة الآليات المتبعة، وتضم الاستراتيجية كيفية التصرف في المنافذ ومع المسافرين وماذا نفعل في المراكز الصحية والعيادات والمستشفيات الخاصة».


موسى: خطة وطنية للمكافحة

وتطرقت مديرة إدارة الصحة العامة خيرية موسى إلى دور إدارتها في التعامل مع أية حالات مشتبه فيها، موضحة «نحن بصدد وضع الخطة الوطنية لمكافحة انفلونزا الخنازير، ووضعنا دليلا إرشاديا إكلينيكيا للعاملين الصحيين في الرعاية الأولية والقطاع الخاص ومجمع السلمانية وللعاملين الصحيين ودلائل إرشادية للتعامل مع أية حالات تدخل المملكة يُشتبه فيها، ويتم التعرف الإكلينيكي على الحالة بحسب منظمة الصحة العالمية عن طريق التشخيص وعمل التحاليل المختبرية مثل مختبر السلمانية والصحة العامة ومن ثم التعامل مع المختبرات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية وفي الدليل للعاملين الصحيين إرشادات للعزل وغسل اليدين واستعمال المطهرات والاتصال بالإسعاف، والتأكد من توفير الأدوية المضادة للفيروسات وهي ذاتها أدوية انفلونزا الطيور». وأضافت موسى «من المهم إبلاغ الجهات الصحية عند الاشتباه بأية حالة وهناك استمارة خاصة بالتبليغ، وفي عملية التبليغ حددنا الأفراد الذين يجب الاتصال بهم وهواتفهم وتم عمل استمارات خاصة باسم «بطاقة الإقرار الصحي» يتم ملؤها من قبل القادمين من بلدان ومناطق موبوءة بالمرض، وسيتم توعية المجتمع بالبوسترات والمطبوعات وتوزيع نشرة على المسافرين بشأن صحة المسافر». إلى ذلك قال الوكيل المساعد للتدريب والتخطيط فوزي أمين: «لدينا اتصال مع التحالف الدولي لسلامة المرضى وسنستعمل إمكاناتنا في كلية العلوم الصحية لإطلاع الأطباء والممرضين على أحدث المستجدات، وكانت هناك مُبادرة في العام 2007 لتعقيم الأيدي كوسيلة أساسية لمنع نقل العدوى داخل المستشفى، ووفرت الوزارة ومازالت توفر السائل الكحولي، ويحتاج الأمر إلى دعم وتذكير العاملين، فإذا لم نتخذ إجراءات صارمة داخل المستشفى تحدث العدوى». وأضاف «في الخامس من مايو/ أيار المُقبل ستُبدي الدول التزامها بتعقيم الأيدي على مستوى دولي وسيتم تسجيل مجمع السلمانية الطبي والمراكز الصحية في الموقع الالكتروني للتحالف الدولي الذي ستؤكد فيه الدول التزامها وتعهدها بالاستمرار في تعقيم الأيدي لمكافحة العدوى وسيربط الموقع البحرين بالعالم».


جناح العزل غير صالح و«تاميفلو» لا يغطي 20 % من الأطفال

وصف المدير السابق لإدارة الصحة العامة سمير خلفان بأن ما قاله ممثلو وزارة الصحة خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد أمس في ديوان الوزارة «تضليل للرأي العام والحكومة»، موضحا ان «الكمية التي اشترتها وزارة الصحة من دواء «تاميفلو» للأطفال وهي 25 ألفا لا تغطي 20 في المئة من الأطفال في المملكة بحسب إحصاءات الوزارة للسكان في 2007، فبحسب جدول وزارة الصحة لتقدير عدد السكان الصادر في العام 2007 والمنشورة فإن عدد الأطفال إلى سن 15 عاما - بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية للأطفال - 220 ألف طفل، و20 في المئة منهم يعني 44 ألفا وليس 25 ألفا». وواصل خلفان «إذا اعتبر مسئولو الصحة الأطفال إلى سن 10 سنوات فذلك معناه بحسب إحصاءات الوزارة للعام 2007 أن عدد الأطفال 150 ألف طفل و20 في المئة منهم يعني 30 ألف طفل، والكمية التي اشترتها الوزارة لا تكفي 20 في المئة من الأطفال بحسب إحصاءات 2007 ونحن الآن في 2009». ويمضي المدير السابق للصحة العامة في القول: «وزارة الصحة تتخبط وتُغالط، ويجب أن يُراجعوا إحصاءاتهم». وتساءل خلفان: «لماذا تأخرت طلبية الأدوية إلى الآن؟ كان من المفترض أن تصل قبل الشتاء؟ ولو جاء الوباء قبل شهر من الآن ماذا كانت الوزارة فاعلة والدواء لم يصل؟». واستطرد خلفان «المعمول به في جناح (13) للعزل والمواصفات الموجودة فيه غير كافية لعزل الأمراض الفيروسية شديدة العدوى مثل انفلونزا الطيور والخنازير، والجناح مُخالف للاشتراطات العالمية للعزل، ومن خبرتي في الصحة العامة على مدى 35 عاما أراهن على ذلك، وإذا كانت وزارة الصحة مُصرة على كفايتها فليأتوا بخبير من منظمة الصحة العالمية لتقييم الجناح». a


«الصحة» أعلنت جاهزية جناح العزل... وهو خالٍ قيد التنظيف

عندما أعلنت وزارة الصحة عن جاهزية جناح (13) في مبنى الولادة القديم لعزل الحالات المشتبه في إصابتها بانفلونزا الخنازير كان الجناح بحسب تأكيدات أحد استشاريي مجمع السلمانية الطبي خاليا. ولفت الاستشاري إلى أن من صرحوا بجاهزية الجناح لم يزوروه أو يقفوا على وضعه، وعندما أعلنت وزارة الصحة أمس في مؤتمرها الصحافي عن استعدادات الوزارة لمواجهة انفلونزا الخنازير أن الجناح جاهز بنسبة 90 في المئة؛ كان الجناح مفتوحا والمنظفون يعملون على تنظيفه، وبدا أن الجناح كان مهجورا فعلا جراء الأتربة والقمامة المتراكمة، وبدت الممرات المؤدية إلى الجناح وعليها أعداد من الأسرة عليها أكوام من الغبار والأشياء، إذ ظل الجناح مغلقا قرابة 4 سنوات عندما كان خطر وباء انفلونزا الطيور حاضرا. وذكرت المصادر أن وزارة الصحة لا تملك مخزونا من الكمامات، فهناك نقص في عدد من المواد من ضمنها الكمامات التي تلقي بظلالها من فترة إلى أخرى على الخدمات الصحية في مجمع السلمانية الطبي والمراكز الصحية، وأشارت المصادر إلى أهمية الكمامات في مثل هذه الظروف ودورها في الوقاية من انتقال عدوى الأمراض التنفسية التي من ضمنها انفلونزا الخنازير التي تشبه أعراضها الانفلونزا الموسمية.


«الصحة» أسرعت بشراء «تاميفلو» للأطفال بعد نشر «الوسط » خبر التأخر

مصر تقرر القضاء على كل القطعان فورا لتجنب ظهور المرض

انفلونزا الخنازير تصل ألمانيا... والمكسيك تشدد الإجراءات

مكسيكو، القاهرة - أ ف ب، رويترز

توسع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير أمس (الأربعاء) ليصل إلى ألمانيا التي أصبحت أخر دولة تؤكد تسجيل إصابات على أراضيها، وفيما تبذل المكسيك قصارى جهدها للحد من انتشار الفايروس قررت مصر القضاء على كل قطعان الخنازير لتجنب ظهور المرض.

ووسط تصاعد المخاوف من سهولة انتشار المرض بين الناس، أغلقت السلطات المكسيكية الحانات والمقاهي والمطاعم وصالات الرياضة ودور السينما والمواقع السياحية بما في ذلك الأهرامات الشهيرة.

ولكن فيما خفضت الحكومة المكسيكية عدد الوفيات المؤكدة بسبب الإصابة بالمرض من 20 إلى 7 بعد إجراء مزيد من الفحوصات المكثفة، قال مسئولون إنه لا يزال يشتبه بأن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم بسبب المرض كما يعتقد أن أكثر من 1600 مصابين في البلد الذي اعتبر مصدرا لذلك المرض.

وبعد ساعات فقط من انضمام كوستاريكا إلى قائمة الدولة المتضررة بالمرض، أصبحت ألمانيا ثامن دولة تسجل فيها إصابات عندما أكدت أنها تعالج ثلاث حالات مؤكدة.

وأعلن معهد روبرت كوخ، المركز الوطني للإنذار ومكافحة الأوبئة، في برلين الأربعاء أنه تم تأكيد وجود ثلاث حالات لامرأتين (22 و37 عاما) ورجل في الثلاثينات. وأوضح المعهد أن اثنين من هؤلاء الأشخاص عادا في الآونة الأخيرة من المكسيك.

وفيما لا تزال المكسيك هي الدولة الوحيدة التي سجلت فيها وفيات، أعلنت دول أخرى عن ارتفاع عدد الإصابات. وأعلنت السلطات في «إسرائيل» ونيوزيلند وإسبانيا عن زيادة عدد الحالات المؤكدة من الإصابة بالفايروس.

وفي القاهرة، أعلن وزير الصحة حاتم الجبلي عقب اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك انه «تقرر البدء فورا في ذبح كل قطعان الخنازير الموجودة في مصر» لتجنب ظهور مرض أنفلونزا الخنازير في البلاد.

وصرح الوزير للصحافيين «إنه تقرر البدء فورا في ذبح كل قطعان الخنازير الموجودة في مصر وبأقصى طاقة ممكنة للمذابح، وذلك بعد توقيع الكشف البيطري عليها للتأكد من خلوها من أي أمراض».

كما قامت السعودية من جهتها بوضع كاميرات حرارية في منافذها لمنع «دخول» أنفلونزا الخنازير، وأخذت السلطة الفلسطينية في التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لمواجهة المرض.

ويقول خبراء إن الفيروس الحالي - وهو نسخة من أنفلونزا الخنازير المعروف باسم ايه/اتش1إن1» لا تنتقل عن طريق أكل لحم الخنزير، ويوصون بدلا من ذلك الالتزام بإجراءات النظافة مثل غسل الأيدي.

وألمح البعض إلى أن الذين لقوا حتفهم في المكسيك تلقوا العلاج متأخرا أو أنهم تلقوا علاجات غير كافية أو أن الفيروس تحول إلى شكل أضعف عندما خرج من البلاد.

وإضافة إلى المخاوف الصحية، تنتشر كذلك مخاوف من أن يؤثر المرض على قطاعي الطيران والسفر اللذين يعانيان حاليا من أثار الأزمة الاقتصادية العالمية.

من جهته، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد إعلان أول وفاة بهذا المرض في بلاده أن انتشار أنفلونزا الخنازير أوجد «وضعا خطيرا» في الولايات المتحدة يتطلب «أقصى تدابير الحيطة».

العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً