ذكر بيان صادر عن «المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية» أن رئيس المركز المحامي أنور البني وهو من أبرز الناشطين في مجال حقوق الإنسان بسورية تعرض للضرب الشديد صباح أمس وهو داخل سيارته من قبل ثلاثة أشخاص يركبون دراجتين ناريتين ولاذوا بالفرار.
وقال المركز في بيان صدر في دمشق إن «هذا السلوك البربري يأتي بعد فشل محاولة جرت منذ أسبوعين في قصر العدل بدمشق للإساءة للمحامي البني بتهمة ملفقة». ودعا البيان «جميع الشرفاء والديمقراطيين للتضامن مع نشطاء حقوق الإنسان في سورية وبذل ما بوسعهم لضمان الحماية لهم من أي أذى متعهدا بأن سلوك البعض لن يثني هؤلاء النشطاء من متابعة الدفاع عن قضايا شعبهم ووطنهم». وكان أكرم البني شقيق أنور وهو عضو في جمعية حقوق الإنسان في سورية ادعى قبل أسبوعين أن السلطات السورية تحاول تلفيق التهم ضد أخيه في محاولة منها للإساءة لشخصه كونه ناشطا في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان
العدد 1141 - الخميس 20 أكتوبر 2005م الموافق 17 رمضان 1426هـ