اعتمدت اليونسكو بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة قرار المجلس التنفيذي الخاص بإنشاء «جائزة اليونـسكو - المـلك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم»، المتعلقة بنماذج متميزة وأشكال للإبداع في مجال استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال، بما يعزز التعلم والتدريس ومجمل الأداء التعليمي.
والجائزة مخصصة لدعم وتشجيع المشروعات والأنشطة التي يضطلع بها أفراد أو مؤسسات أو منظمات غير حكومية. وقد أشاد مندوبو وممثلو الدول في منظمة اليونسكو وكبار المسئولين فيها، بمبادرة جلالة الملك بتخصيص هذه الجائزة الدولية، بما من شأنه تعزيز عمليات التعليم والتعلم. وكانت منظمة اليونسكو أعدت وثائق عن الجائزة باللغات العالمية الست المعتمدة لديها، وهي: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الروسية والصينية.
على صعيد متصل، تلقى عاهل البلاد رسالة من وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي بالمناسبة، يشير فيها إلى التأييد الدولي بإنشاء الجائزة، مؤكداً انه «جاء تجسيداً وتقديراً من هذه المنظمة الدولية والدول الأعضاء فيها للمكانة الرفيعة التي يحظى بها جلالته على الصعيد الدولي والتقدير العالمي لمبادرة جلالته المتميزة التي عكست ترحيباً واسعاً من مندوبي وممثلي الدول في منظمة اليونسكو».
مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم
اعتمد المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - (اليونسكو) بإجماع الدول الأعضاء بالمنظمة والبالغ عددها () وذلك في دورته الثالثة والثلاثين المنعقدة بمقر المنظمة بباريس، قرار المجلس التنفيذي والذي اتخذه في دورته والمتعلق بالبند الخاص بإنشاء (جائزة اليونـسكو - المـلك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم)، والمخصصة لدعم وتشجيع المشروعات والأنشطة التي يضطلع بها أفراد أو مؤسسات أو منظمات غير حكومية، والمتعلقة بنماذج متميزة وأشكال للإبداع في مجال استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال، بما يعزز التعلم والتدريس ومجمل الأداء التعليمي.
ومن جهته، رفع وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أحر التهاني وأخلص التبريكات بهذه المناسبة إلى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. مبيناً أن التأييد الدولي لهذه الجائزة قد مر بمراحل متعددة بدأت بتفضل ملك البلاد بتوجيهاته بتخصيص جائزة دولية لتشجيع ودعم التعلم الإلكتروني على الصعيد العالمي، اذ باشرت الوزارة بعد ذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة بمنظمة اليونسكو لدراسة الموضوع من مختلف الجوانب، كما قام المدير العام لليونسكو كويتشيرو ماتسورا برفع توصية إلى المجلس التنفيذي في دورته () بإدراج مشروع الجائزة على جدول أعماله، اذ شرع المجلس بدوره بدراسة هذه الجائزة العلمية خلال اجتماعاته الأخيرة بمقر المنظمة بباريس، وتحويل وثيقة الجائزة إلى لجنة من الخبراء الذين اطلعوا عليها وأشادوا بها باعتبارها الأولى من نوعها التي تخصص من خلال منظمة اليونسكو لدعم وتشجيع استخدامات تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، ومن ثم تم بحثها في لجنتين متخصصتين هما: لجنة البرامج والعلاقات الخارجية ولجنة الشئون المالية والإدارية التابعتان للمجلس، اذ أوصت اللجنتان بالموافقة على هذه الجائزة، لما توفره من تشجيع ودعم للتعلم الإلكتروني على الصعيد الدولي، ولانسجامها مع التوجهات العالمية في هذا المجال، وكانت منظمة اليونسكو أعدت وثائق عن الجائزة باللغات العالمية الست المعتمدة لديها، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية. وبناء على ذلك اتخذ المجلس التنفيذي قراراً باعتماد هذه الجائزة المتميزة كما جاء في قراره رقم () شاكرا حضرة جلالة الملك على هذه المبادرة الكريمة ومنوها بأن هذه الجائزة تنسجم مع سياسة واستراتيجية اليونسكو والمعايير المتعلقة بجوائزها، ولكونها الأولى من نوعها في هذا المجال، اذ اعتمد المجلس اللوائح الخاصة بهذه الجائزة التي تبين أهدافها وآلياتها وطريقة التقدم لشرف نيلها باعتبارها تنسجم مع برامج ومشروعات منظمة اليونسكو لتطوير التعليم. وأكد النعيمي أن جائزة «اليونسكو - الملك حمد»، قد نالت تقدير وإعجاب مندوبي وممثلي الدول في منظمة اليونسكو وكبار المسئولين فيها، مشيدين بنوعية هذه الجائزة وتفردها.
تمويل الجائزة
ويتم تمويل هذه الجائزة عن طريق تقديم مبلغ دولار أميركي دفعة واحدة لتغطية القيمة النقدية للجائزة وتكاليف إدارتها. وتضاف أية فوائد متراكمة إلى المساهمة الإجمالية. وتتمثل الجائزة في منح مبلغ دولار أميركي يقسم بالتساوي بين فائزين اثنين، وتمنح الجائزة، مرة كل عام، على مدى ست سنوات قابلة للتجديد. وتتألف هيئة التحكيم من خمسة أعضاء مستقلين، من جنسيات مختلفة ومن كلا الجنسين، يعينهم المدير العام لفترة ستة أعوام قابلة للتجديد (ويتقرر ذلك وفقاً لكل حالة). ولا يجوز تعيين ممثلي الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي ونوابهم أعضاء في هيئة التحكيم.
تقديم الترشيحات
يدعو المدير العام لليونسكو رسمياً حكومات الدول الأعضاء، بالتشاور مع لجانها الوطنية، وكذلك المنظمات غير الحكومية التي ترتبط بعلاقات تشاور رسمية مع المنظمة وتعمل في المجالات التي تغطيها الجائزة، إلى موافاة أمانة الجائزة بأسماء المرشحين في موعد أقصاه يونيو/ حزيران من كل عام.
وتقدم أسماء المرشحين إلى المدير العام. ويحق لكل حكومة أو منظمة غير حكومية أن تقدم ترشيحين فقط كل عام. ولا ينظر في الترشيح الذاتي.
إجراءات منح الجائزة
يسلم المدير العام الجائزة في حفل رسمي ينظم لهذا الغرض في مقر اليونسكو أو في مملكة البحرين خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول في موعد يتفق عليه الطرفان. وتقدم اليونسكو إلى الفائزين صكاً مصرفياً بمبلغ الجائزة مع شهادة. وتعلن اليونسكو رسمياً أسماء الفائزين بالجائزة. ويدار الحساب الخاص وفقاً للنظام المالي لليونسكو، ما لم ينص هذا النظام على خلاف ذلك
العدد 1142 - الجمعة 21 أكتوبر 2005م الموافق 18 رمضان 1426هـ