واصلت الصحف العربية وخصوصا اللبنانية رصد تداعيات نتائج تقرير رئيس لجنة التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، ديتليف ميليس، فسجلت جلسة مجلس الأمن متخوفة من أن ما يحصل يشبه "حراك" أميركا قبل غزو العراق، وباستثناء الصحف الكويتية أجمعت الصحافة على أن السعي الأميركي سيتركز على ممارسة أقسى أنواع الضغوط على الرئيس السوري الأسد في محاولة لإخضاعه للتجاوب مع المطالب الأميركية في العراق وفلسطين ولبنان. وأكدت الصحف المصرية والخليجية أيضا أن التهديدات لسورية تزعزع استقرار المنطقة بأسرها!... وتخوفت من تكرار السيناريو العراقي فمن يضمن لسورية الحصول على "شهادة حسن سير وسلوك" خلال المرحلة الثانية من التحقيقات. وشددت أخرى على أن الأمر ليس اغتيال الحريري بل يكمن في الملفين الفلسطيني والعراقي وإذا سوي أمرهما فإن تقرير ميليس وكل الفقاعات من حوله سيكون مصيرها النسيان بأمر أميركي
العدد 1151 - الأحد 30 أكتوبر 2005م الموافق 27 رمضان 1426هـ