أدلى الناخبون في زنجبار أمس بأصواتهم وسط إجراءات أمنية مشددة وحال من الفوضى بينما جرت صدامات بين مؤيدين للحزب الحاكم وآخرين معارضين من دون أن تسجل إصابات. وقال شهود إن جنودا أطلقوا عيارا ناريا وقنبلة غاز على أنصار المعارضة في مدينة ستون تاون. وهاجم ناخبون كانوا ينتظرون للإدلاء بأصواتهم، "ناخبين مزيفين" في اثنين على الأقل من مراكز الاقتراع في ستون تاون وسط زنجبار. وفي فوروداني رشق ناخبون بالحجارة وضربوا بالعصي ثلاث مجموعات من الناخبين وعشرات الأشخاص مؤكدين أنهم لا يقيمون في هذا الحي. وأكد هؤلاء الناخبون أنهم لا يقيمون فعلا في الحي وأرسلوا بالقوة من قبل "قادة" الحزب الثوري الحاكم إلى فوروداني معقل حزب الجبهة المدنية الموحدة المعارض. وقالت المعارضة إن ستة من أعضائها احتجزوا وان "مخالفات واسعة النطاق" ترتكب في الانتخابات. وذكر مسئولو الجبهة المدنية الموحدة إن السلطة "خطفت" اثنين من المساعدين وسائقا لزعيم المعارضة سيف شريف حماد في الساعات الأولى إلى جانب ثلاثة أمناء إقليميين في ستون تاون. واتهم أنصار المعارضة الحكومة بنقل أشخاص بحافلات بشكل غير قانوني من المناطق الريفية للإدلاء بأصواتهم لصالحها في ستون تاون وهي معقلهم التقليدي. يذكر أن الرئيس الحالي لزنجبار أماني كاروم يعد أبرز الأسماء المرشحة للفوز في هذه الانتخابات بينما يعتبر سيف شريف حماد أقوى منافسيه والذي حصل على المركز الثاني في انتخابات عامي 1995 و.2000 وكان يفترض أن تجرى الانتخابات بالتزامن مع انتخابات على المستوى الوطني في تنزانيا، لكن وفاة مرشح لمنصب نائب الرئيس أدت إلى إرجاء الانتخابات الوطنية إلى 18 ديسمبر /كانون الأول
العدد 1151 - الأحد 30 أكتوبر 2005م الموافق 27 رمضان 1426هـ