أحيا الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية ومنظمات مغربية غير حكومية الليلة قبل الماضية ذكرى مرور أربعين عاما على اختفاء المعارض مهدي بن بركة ودعت السلطات إلى "إلقاء كل الضوء على هذه القضية". وقال السكرتير الأول للاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية محمد اليازجي في تجمع في مسرح محمد الخامس في الرباط إن ناشطي هذا الحزب الذي أسسه بن بركة "ينتظرون" من هيئة الإنصاف والمصالحة نشر نتائج تحقيقاتها "لتقييم" الملف. وذكر أن الحزب تقدم العام 2003 بشكوى إلى قاض التحقيق في الرباط، تتعلق بقضية اختفاء المعارض. كما تقدم بطلب مماثل إلى هيئة الإنصاف و"المصالحة" التي أسسها المجلس الاستشاري الملكي لحقوق الإنسان. وكان بن بركة، خطف في 1965 وسط باريس في عملية مشتركة نفذتها الأجهزة الأمنية للعاهل المغربي حينها الملك الحسن الثاني بالتواطؤ مع رجال الشرطة ومجرمين فرنسيين. وحملت الجمعيات الثلاث "المغرب وأميركا وإسرائيل" مسئولية اختفاء بن بركة مطالبة "بفتح هذا الملف الذي يخضع لسرية معلومات الدفاع". وقال مسئول في منتدى "العدالة والحقيقة" إن "تسويةذا الملف ستشكل اختبارا حقيقيا للتقدم الحقيقي في مجال حقوق الإنسان في المغرب"
العدد 1151 - الأحد 30 أكتوبر 2005م الموافق 27 رمضان 1426هـ