على رغم صعوبة المهمة وأهمية الحدث وحساسية الموقف، فقد نجح تألف رابطة مشجعي منتخبنا الوطني ومجموعة طلبة البحرين في الولايات المتحدة الأميركية في رسم صورة وطنية حضارية عن مملكة البحرين في مدرجات استاد هاسلي كروفورد، إذ جلس قرابة 26 فردا من أبناء مملكة البحرين في مكان خصص لهم على يسار المنصة بالاستاد، مرتدين علم البحرين ويحملون صور القيادة ويرددون شيلاتهم وأهازيجهم البحرينية على أنغام الصرناي الذي يتولى العزف عليه مبارك بوموسى وسط قرابة 25 ألف مشجع تريندادي ارتدوا لون الأحمر وملأوا الاستاد عن بكرة أبيه قبل موعد بدء المباراة بساعتين يهتفون ويرقصون على أنغام أغانيهم الوطنية. وكانت مواجهة غير مكتافئة بين رابطة عشاق البحرين ومدمني حب ترينيداد، ولكن صرناي البحرين يزداد إصرارا وعنادا ولم يسكت، إذ ظل يصدح في إيقاع جميل ومثير لإعجاب أهل ترينيداد. وكانت لفتة جميلة ومعبرة عندما حرص نجوم منتخبنا الوطني برد التحية والتعبير عن التقدير والشكر لرابطة المشجعين البحرينيين بعد نهاية المباراة، والأجمل عندما نزلت إدارة البعثة برئاسة صاحب الفكرة والمبادرة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة
العدد 1165 - الأحد 13 نوفمبر 2005م الموافق 11 شوال 1426هـ