بدأ ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز أمس زيارة رسمية إلى مصر تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها مع الرئيس المصري حسني مبارك لبحث تطورات الأوضاع في سورية والعراق وفلسطين، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين. وقالت مصادر رسمية سعودية إن "المباحثات ستتناول التطورات على المسار السوري بعد صدور القرار 1636 وخطوات التحرك التي يمكن أن يتخذها البلدان للحيلولة دون تعرض سورية لعقوبات وإيجاد حل ترضية لدمشق ومجلس الأمن ينهى الأزمة القائمة حاليا بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري". وأضافت المصادر إن الزيارة تأتي ضمن التحركات التي يقوم بها البلدان لإيجاد حل لتداعيات الأزمة الناتجة عن القرار .1636 ومن جهة أخرى، أدلى الناخبون المصريون بأصواتهم في جولة الإعادة للمرحلة الأولى للانتخابات التشريعية التي يخوض فيها الحزب الوطني الحاكم معركة شرسة مع جماعة "الإخوان المسلمين"، وسط غياب واضح للأحزاب المعارضة. وتأتي جولة الإعادة وسط طعون قانونية بصحة الانتخابات في عدد من الدوائر التي حسمت فيها نتائج الانتخابات في جولتها الأولى وانتقادات من قوى المعارضة بالتلاعب واستخدام القوة من قبل بعض المرشحين لإرهاب الناخبين. وكانت محكمة القضاء الإداري أصدرت قرارات بإبطال نتائج عدة دوائر، كما أمرت بإعادة الاقتراع في دوائر أخرى بعد شكاوى قدمها مرشحون بالتلاعب في الإجراءات الانتخابية. ومن المقرر أن تجري انتخابات المرحلتين الثانية والثالثة في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري و1 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
العدد 1167 - الثلثاء 15 نوفمبر 2005م الموافق 13 شوال 1426هـ