قال وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي إن "الوزارة ماضية في تشييد المدارس والمباني الأكاديمية وتزويدها بأحدث التقنيات التعليمية والمختبرات ومراكز مصادر التعلم في إطار جهود الوزارة لتجويد مخرجات التعليم". جاء ذلك خلال افتتاح النعيمي للمبنى الأكاديمي الجديد بمدرسة جو الابتدائية الإعدادية للبنات، والذي تم إنشاؤه ضمن خطة الوزارة للعام الدراسي 2005 - .2006 وقام الوزير بقص الشريط وازاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمبنى، وتجول في أرجائه مطلعا على مختبر العلوم، ومركز مصادر التعليم، وغرفة التربية الأسرية، وزار عددا من الفصول التعليمية، وغرفة التنسيق والديكور، وغرفة المعلمات وحجرة الاجتماعات، وحجرة المشرفات الإداريات. ويحتوي المبنى الجديد على ستة فصول دراسية، ومختبر للعلوم، ومختبر تقانة، ومعمل اقتصاد منزلي، وغرفة للمعلمات، وغرفة للاشراف بالاضافة إلى المرافق الصحية للطالبات والمعلمات، وتبلغ كلفة المشروع "182" ألف دينار.
ترأس وكيل التربية والتعليم حسين السادة اجتماع مديري ومديرات المدارس الخاصة الذي نظمته إدارة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم بشأن أهمية التواصل مع المدارس الخاصة في البحرين، وذلك في قاعة الاجتماعات الكبرى بمبنى وزارة التربية والتعليم بمدينة عيسى. وقالت مديرة إدارة التعليم الخاص بالوزارة نورة المناعي إن "الاجتماع ناقش عددا من القضايا المتعلقة بالتعليم الخاص في المملكة وعلى رأسها تطوير وتفعيل آليات التواصل مع المدارس الخاصة، واطلاع الهيئات الإدارية في هذه المدارس على إجراءات الوزارة بخصوص موضوع إلزامية التعليم الوارد في قانون التربية والتعليم، والتأكيد على ما ورد في التعميم رقم "2/د ح س/ 2005" المؤرخ في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 2005 والخاص بالارتقاء بالخدمات التي تقدمها المدارس الخاصة لطلبتها والذي تضمن التقيد بما جاء في الأنظمة والقوانين والتعليمات الصادرة عن الوزارة، وإعداد اللوائح الادارية والمالية والانضباطية ورفعها إلى إدارة التعليم الخاص لاعتمادها والتأكيد على تعزيز قيم الانتماء والمواطنة من خلال تدريس مادة التربية الوطنية، وعزف السلام الوطني البحريني أثناء الطابور الصباحي، وتدريب الطلبة على النشيد الوطني وترديده أثناء افتتاح الفعاليات والأنشطة التربوية التي تنظمها المدرسة الخاصة في المناسبات الوطنية.
الوسط - محرر الشئون المحلية
أكد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أن الوزارة لن تسمح إطلاقا بالممارسات المرفوضة والمتمثلة في إثارة النعرات الطائفية في المدارس، مشددا في الوقت ذاته على أن كشف مثل هذه التجاوزات في الصحافة بصورة حضارية يخدم العملية التعليمية ويحافظ على الثوابت الوطنية التي تحرص عليها الوزارة. ويأتي هذا التصريح تعقيبا على عمود "نقطة نظام" الذي كتبه في عدد أمس الأربعاء الزميل سعيد محمد، وتناول فيه ما حدث في إحدى المدارس الثانوية للبنات بمدينة حمد عندما شهدت محاضرة قدمتها إحدى الاختصاصيات لغطا بسبب التعرض بالتكفير لإحدى الطوائف في جدال وقع بين المحاضرة وطالبتين أدى الى إرباك الوضع في المدرسة وسبب اعتراضات بين الطالبات وأولياء الأمور. ونقل الوكيل المساعد للتعليم العام والفني بالوزارة إبراهيم جناحي شكر الوزير إلى "الوسط"، مؤكدا أن الوزارة تابعت القضية مع إدارة المدرسة واستمعت إلى شريط المحاضرة وما تبعها من تداعيات، وتم إيقاف المحاضرة، فيما أوضح أن المرحلة التي تعيشها المملكة "لا تقبل مثل هذه التصرفات التي تسيء إلى المؤسسة التعليمية التي تسعى إلى الحفاظ على اللحمة الوطنية". وأضاف "نعتذر عما حدث، ونؤكد للمواطنين أن الوزارة لن تتهاون في التعامل مع مثل هذه السلوكيات"
العدد 1168 - الأربعاء 16 نوفمبر 2005م الموافق 14 شوال 1426هـ