بدا مدرب منتخب البحرين البلجيكي لوكا متشنجا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد خسارة منتخبنا أمام ترينيداد، وبدا مهزوزا حتى إجاباته على الأسئلة التي وجهت إليه. واللافت في المؤتمر أن السؤال الأول الذي وجه إلى لوكا كان عن الهدف الذي سجله مهاجم البحرين حسين علي "بيليه" في اللحظات الأخيرة ولم يحتسبه الحكم واعتبره ركلة حرة، إذ أجاب لوكا "من خلال موقعي في الملعب لم أشاهد اللعبة بصورة واضحة، ولكنني سأحكم عليها خلال مشاهدتي للعبة في التلفزيوني لأتأكد من صحة الهدف". وعن تقديم احتجاج بحريني عن صحة الهدف الملغي قال لوكا: "هذا الأمر ليس بيدي ويحدده الاتحاد البحريني لكرة القدم لأنه المسئول عن تقديم أي احتجاج رسمي". وعن المباراة قال لوكا: "أنا مستاء والمباراة كانت صعبة مثلما كان عليه الحال في مباراة الذهاب التي لعبناها في ترينيداد، ومثل هذه المباريات الصعبة تحسمها الأخطاء الصغيرة وهو ما حدث عندما سجل ترينيداد هدف الفوز من ركلة ركنية". وعن الخلل الذي أصاب المنتخب البحريني في اللقاء قال لوكا: "لا يوجد خلل أو مشكلة في منتخبنا، ولكن الذي حدث أن فريق ترينيداد ضغط على لاعبي منتخبنا!". ورادا على سؤال عن التشكيلة التي غلبت عليها العناصر الدفاعية، وكذلك الحال لقائمة الاحتياط، وهل لعب بخطة دفاعية قال لوكا: "كل ذلك ليس صحيحا ووضعت تشكيلة واضحة اعتمدت فيها على المهاجمين حسين علي وعلاء حبيل وجناحين ولم نكن نهدف إلى الدفاع والتعادل السلبي، ولكن ظروف المباراة سارت بصورة عكسية". وعن سبب تراجعه عن إشراك البديل إبراهيم المشخص في آخر لحظة قال لوكا: "تراجعت عن إجراء التبديل لسبب تكتيكي لأن ترينيداد كان يلعب بمهاجمين". وانتقد لوكا الحكم الكولومبي الذي أداء اللقاء، مؤكدا أنه لم يكن في المستوى المطلوب لإدارة هذه المباراة المهمة، إذ كانت قراراته خاطئة وعكسية على منتخبنا.
العدد 1168 - الأربعاء 16 نوفمبر 2005م الموافق 14 شوال 1426هـ