اقترح عضو مجلس بلدي الشمالية "ممثل الدائرة السابعة" محمد جابر الفردان، تقسيم المملكة الى 6 محافظات تنضم إليها المنطقة الغربية، بدلا من اقتصارها على 5 محافظات في الوقت الحالي. ودعا أيضا الى تعديل الدوائر لتكون 8 في كل محافظة من المحافظات الصغرى وهي: المحرق والمنامة والشمالية والجنوبية، و9 دوائر في محافظتي الوسطى والغربية. وأكد الفردان ان مقترحه يشمل المياه الاقليمية التابعة لكل محافظة، مفصحا عن الدوافع التي حركته للتقدم بهذه الفكرة، وهي تتلخص في الحال غير العادلة في توزيع الدوائر والمحافظات، في ظل غياب معيار دقيق لهذه العملية. مشيرا الى أن 32 صوتا في المحافظة الشمالية يحتسب كما لو أنه صوت واحد في المحافظات الأخرى.
الوسط-أحمد الصفار
تقدم عضو مجلس بلدي الشمالية "ممثل الدائرة السابعة" محمد جابر الفردان، باقتراح لتقسيم المملكة إلى 6 محافظات "بما فيها المياه الإقليمية" بدلا من ،5 لتنضم المنطقة الغربية كمحافظة مستقلة إلى جانب نظيراتها الأخرى، وأن يتم تعديل الدوائر لتكون 8 في كل محافظة، في حين تحظى المحافظات الكبرى وهي: الوسطى والغربية بـ 9 دوائر، ليبلغ عددها الإجمالي 50 دائرة كما هو معمول به حاليا. وعزا الفردان سبب تقدمه بهذا الاقتراح إلى الحال غير العادلة في توزيع المحافظات والدوائر، إذ لا يوجد معيار دقيق لتقسيم الأخيرة، فالدوائر غير معتمدة على نسبة التوزيع الجغرافي أو السكاني ما يجعل هذه العملية، مفتقرة للعدالة وإنصاف الحق. ورأى العضو الشمالي أنه من المفترض توزيع المملكة إلى 6 دوائر بدلا من الوقوف عند الـ 5 دوائر، فقد تم إجحاف حق المنطقة الغربية التي دمجت بـ "الشمالية" في محافظة واحدة، ولو تم النظر إلى المساحة الجغرافية لهذه الأخيرة المحتوية على منطقتين "الغربية والشمالية"، لوجدنا أنها تساوي 40 في المئة من مساحة البحرين جغرافيا - نحو 45 في المئة من العدد الإجمالي للسكان، وهو ما يبرهن انعدام التوزيع العادل المبني على المعيار الجغرافي والسكاني، ما ظلم المنطقتين المذكورتين. وواصل حديثه، قائلا: "إذا قارنا الخدمات المقدمة للمنطقة الشمالية عنها في الغربية، فسنلحظ أن الأولى تتمتع بأفضلية على حساب الثانية في بعض قراها وخدمات البنية التحتية، ما أثر على عدم حدوث أي تغيير ملموس لدى المواطن، ويعود ذلك إلى توزيع المخصص من موازنة هذه المحافظة على شطرين، مقارنة بالموازنة المرصودة لكل محافظة على حدة". وأشار الفردان إلى أن المحللين يذهبون في تقديراتهم إلى أن التقسيم غير العادل يأتي لاعتبارات سياسية، مبينا أن جميع العوامل التي ذكرها أثرت على توزيع الدوائر في المحافظة الشمالية، وهضمت أصوات المواطنين فيها، إذ يعد 32 صوتا كصوت واحد في المحافظات الأربع الأخرى، وهو ما يثبت غياب العدالة. وتمسك ممثل الدائرة السابعة، بضرورة أن يعتمد المشرع القانوني إحدى المعيارين في التوزيع، ومن الأفضل أن يكون سكانيا، ليصبح عدد المحافظات 6 بدلا من ،5 وأن تكون للمنطقة الغربية محافظة منفصلة تسمى بالغربية، وأن تعدل الدوائر وفق ما بين سلفا مع إضفاء التعديل الجغرافي على المحافظات والدوائر، والذي يتمثل في ضم منطقة الجسرة إلى المحافظة الغربية، حتى يكون الفاصل بينها وبين الشمالية، الشارع المؤدي إلى جسر الملك فهد من الشمال، وشارع الشيخ خليفة المؤدي إلى جامعة البحرين في الصخير من الشرق، وشارع الزلاق من الجنوب، والبحر غربا. ولفت الفردان إلى أن الكثافة السكانية في المحافظة المقترحة سيكون أكبر بمعدل مرة ونصف من محافظة المحرق، ومرتين من الجنوبية، متطلعا إلى أن تأخذ القيادة السياسية بمقترحه وتتبناه لما فيه من اعتماد للمعايير الجغرافية والسكانية، وإنصاف لحقوق المواطن في هذه المنطقة، بدلا من الإجحاف الذي تعرضت له خلال السنوات الأربع الماضية. وبحسب مقترح العضو البلدي، فإن مناطق كل من: "بوري، الجسرة، أم النعسان، الهملة، مدينة حمد، دمستان، كرزكان، المالكية، صدد، شهركان، دار كليب والصافرية، بالإضافة لأجزاء من كل من سار، الجنبية والزلاق، في محافظة واحدة تسمى بالغربية". وبالنسبة لـ "الشمالية" فستتضمن كل من: سار، الجنبية، وبوقوة، القرية، البديع، بني جمرة، الدراز، باربار، المرخ، مقابة، الشاخورة، السهلتين الجنوبية والشمالية، أبوصيبع، الحجر، القدم، جنوسان، جد الحاج، جبلة حبشي، المقشع، كرانة، حلة العبد الصالح، جدحفص، المصلى، أبو بهام، الخميس، طشان، الديه والقلعة، المحمدية، جدة
العدد 1170 - الجمعة 18 نوفمبر 2005م الموافق 16 شوال 1426هـ